كارتر: قوات برية لقتال تنظيم الدولة بالعراق وسوريا
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

كارتر: قوات برية لقتال تنظيم الدولة بالعراق وسوريا

22/01/2016
هل بدأت الطبول تقرع إيذانا بعمل بري ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا يبدو أن ما كان احتمالا واردا يقترب اليوم من حكم المؤكد بعد أشهر مديدة من دور اقتصر فقط على توفير غطاء جوي واستشارات عسكرية باتت واشنطن على قناعة بأن استراتيجيتها تلك لم تعد كافية لهزيمة التنظيم وأن القتال البري ضرورة لابد منها بالبناء على تصريحات وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر فإن التحالف الدولية لحرب بتنظيم الدولة سيستعين بقوات برية تقاتل التنظيم في معقله مدينتي الموصل العراقية والرقة السورية وضعنا خطة محددة زنقة للقضاء على تنظيم الدولة في الموصل وفي الرقة حيث معاقل التنظيم الرئيسي مهجنة لذلك لاعتماد أولا على القوة العسكرية الأمريكية كما أننا سنعتمد بشكل استراتيجي على قوات محلية مدربة ولديها الدافع لقتال التنظيم والحديث عن تدخل بري في قتال تنظيم الدولة ليس بالأمر الجديد أقله منذ استلم كارتر حقيبة الدفاع الأمريكية فالرجل كان على الدوام يؤكد إيمان الولايات المتحدة بضرورة القيام بعمليات على الأرض لدحر تنظيم الدولة لكن الوزير الأمريكي لم يتطرق لتعداد هذه القوات ولا طبيعتها ولا حتى المهمة المنوطة بها هل هي قتال فعلي أم مجرد تقديم استشارات عسكرية وتتبنى واشنطن رؤية تجمع عليها أطراف عدة داخل التحالف الدولي وهي الاعتماد على قوات محلية لديها الدافع لتتقدم الصفوف قتال تنظيم الدولة وتتولى تأمين وإدارة شؤون المناطق بعد طرد التنظيم منها وفي قوات البشمرغة شمالي العراق وقوات وحدات حماية الشعب الكردية شمالي سوريا نموذج حي على تلك القوات لكن هذا المبدأ تثير بعض تفاصيله حفيظة لاعبين أساسيين داخل التحالف مثل حكومة بغداد التي تنظروا بعين الريبة لدور أكبر قد يسندوا لقوات البشمركة في معركة الموصل كذلك تخضع تركيا إشراك قوات كردية في حرب تنظيم الدولة لحسابات واعتبارات شتى فبالنسبة لأنقرة يعد حزب العمال الكردستاني وتنظيم الدولة وجهين لإرهاب واحد ينبغي محاربته