زيباري: الوضع الاقتصادي التحدي الأكبر للحكومة
اغلاق

زيباري: الوضع الاقتصادي التحدي الأكبر للحكومة

22/01/2016
يواجه العراق منازلة كبرى وهذه المرة ليست على جبهات القتال إنها معركة اقتصاد يوشك أن ينهار بسبب انخفاض أسعار النفط وضع يصفه هوشيار زيباري وزير المالية بأنه التحدي الأكبر الذي لا يقل عن محاربة تنظيم الدولة وحتى يتجاوز العراق هذه الأزمة سيلجأ إلى الاقتراض بحسب زيباري فالسعي جار بجميع الوسائل للحصول على قروض من أي طرف إذ لم تعد تجدي نفعا ثلاثة ملايين ونيف من براميل النفط يصدرها العراق يوميا فسعر البرميل وكلفة إنتاجه العالية لا تدخل العراق إلا بضعة دولارات خصوصا مع التزامات الحكومة التي وصفها زيباري بسقطة امتدت يد الحكومة إلى الاحتياطي النقدي فتراجع بنسبة تصل إلى ستين في المائة والتراجع مستمر وهو إجراء يهدد العملة العراقية ويضعفها ويذكر العراقيين بأيام الحصار الاقتصادي في تسعينيات القرن الماضي وبينما يهيئ زيباري الجو العام من خلال تصريحاته باتجاه تخفيض النفقات وربما قطع الرواتب وغيرها من الإجراءات التقشفية تواجه حكومة بغداد سيلا من الاتهامات إذن هي عشر سنوات وفق الصافي وليست وليدة اليوم عشر سنوات مرت وربما أكثر والعراق يتربع على عرش مقياس الدول الأكثر فسادا وذهب الجميع التحذيرات بين طيات الصدى سنوات تضخمت خلالها ملفات الفساد الحكومي أقرب للفضائح كان قد هدد السياسي أحمد الجلبي بكشف بعضها قبل رحيله فدفنت معه واليوم ومع الهواجس الأمنية والانتهاكات الطائفية يحذر الصافي من شبح جديد يهدد السلم الأهلي والتعايش في العراق اسمه الفساد