الاهتمام بالصناعات التقليدية بإقليم جاوا الإندونيسي
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

الاهتمام بالصناعات التقليدية بإقليم جاوا الإندونيسي

21/01/2016
قرية في إقليم جاوة الغربية بإندونيسيا أو قرية الرسامين كما يسميها بعض الناس فقد احترافا نحو 700 من سكانها الرسم حتى غدت مدرسة ثانية أو مصنعا ينتج عشرات الآلاف من اللوحات شهريا لأسواق إندونيسيا بما فيها التي يرتادها السياح في جزيرة بالي وغيرها اشتهرت منذ عقود في بعض لوحاتها التي تركز على مناظر طبيعية والأسماك والخيول والحقول لكن إغراق الأسواق بلوحات المتشابهة تسبب في تراجع مبيعاتها في الماضي كانت لوحاتنا متشابهة فمثلا النمر الأسيوي يرسم بالصورة والتفاصيل ذاتها لكن الوضع تغير فزبائننا يطلبون منا رسم لوحات خاصة بهم لمناظر وآماكن صوروها لشخصيات فنية أو سياسية واللافت للانتباه في تاريخ بروز المنحى الفني في هذه القرية أنه بدأ من حيث اشتهارها لمسرح الدمى والقصة بدأت في منزل كنها الفتى الحكواتي الذي ورث هذا الفن عن أجداده ممن أسسوا مسرح الدمى في هذه القرية في عشرينيات القرن الماضي وفي السبعينيات بدأ أهل القرية يصنعون دمى المسرح الخشبية المكسوة بأقمشة مزركشة بدلا من شرائها من مكان آخر لم يكن مسرح الدمى المصنوعة من الخشب في جاوا مشهورا لكن اثنين من أجدادي أساسا بدايات هذا المسرح في قريتنا ووصل ذلك أبناؤهم في عقد الستينيات اشتهر مسرح جاوا الغربية وأقيمت له عروض داخل إندونيسيا وخارجها ورغم ما واجهه هؤلاء القرويون من صعوبات في التسويق خلال السنوات الأخيرة ما يزالون محافظين على مدينتهم ويؤكد بعضهم الحاجة إلى التحول نحو التسويق الإلكتروني وابتعاث بعض أبنائهم إلى معاهد فنية متخصصة بالمضي بالإنتاج الفني لهذه القرية نحو مستويات أفضل في ظل تطبيق مزيد من سياسات الانفتاح الاقتصادي لن يكون من السهل على أصحاب القرى التي تخصص اهلها في نشاط اقتصادي معين الحفاظ على مكانته في الأسواق ما لم يحدث جيل الشباب منهم تجديد في إنتاجهم ويتبع أساليب مختلفة لتسويق سلعهم في الأسواق المحلية والعالمية صهيب جاسم الجزيرة قرية في إقليم جاوا الغربية