إجراءات أمنية مصرية مشددة قبل 25 يناير
اغلاق

إجراءات أمنية مصرية مشددة قبل 25 يناير

21/01/2016
مع اقتراب الذكرى الخامسة لثورة الخامس والعشرين من يناير تشهد مختلف المدن المصرية إجراءات أمنية مشددة ضمن خطة وضعتها وزارة الداخلية وفي الأذهان مختلف التطورات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية التي تشهدها البلاد منذ انقلاب الثالث من يوليو عام 2011 وعلاقتها بتنفيذ المطالب التي رفعتها الثورة وتنزيل شعاراتها إلى أرض الواقع كثفت أجهزة الأمن من حملات الاعتقال والمداهمة اليومية واعتقلت المئات من النشطاء كما اعتقلت نشطاء في وسائل الاتصال الاجتماعي وأغلقت صفحات وكثافة مراقبتها للإنترنت بالإضافة لتشديد الإجراءات في السجون مع منع الزيارات ويعزو كثيرون هذه الحالة للقلق المسيطرة على النظام وأجهزته بسبب استمرار تردي الأوضاع الاقتصادية والأمنية في البلاد وزيادة حالة السخط مجتمع أكثر من كونها تعبيرا عن القلق من معارضي الانقلاب لكن تلك الإجراءات والاعتقالات المختلفة لم تمنع حدوث اختراقات حيث وقع هجوم جديد في مدينة لشمال سيناء ذات الوضعية الأمنية الأكثر خصوصية والتي يتكثف فيها الوجود الأمني على خلفية الهجمات المختلفة التي شهدتها شبه الجزيرة وأسقط الهجوم الأخير عددا من عناصر القوات الأمنية بين قتيل وجريح فيما وصفت العملية التي تبناها تنظيم الدولة الإسلامية بأنها نوعية لاستهدافها دورية متحركة وسط المدينة وفي الذهن هجمات تعرضت لها مواقع سياحية مختلفة زادت من تعقيد الأمور المتعلقة بالسياحة ويتحدث الكثيرون عن إغلاق عدد من الفنادق في الغردقة وشرم الشيخ بسبب الإقبال الضعيف خاصة بعد حادث تحطم الطائرة الروسية في سيناء وأيضا بسبب ما ترسمه التقارير المحلية والدولية عن صورة غير إيجابية للواقع الأمني في مصر وفي غمرة هذا الواقع يبدو السؤال المتعلق بمآلات بناء عملية سياسية متوازية في مصر في ظل استخدام النظام للأدوات والحلول الأمنية وما يولده العنف من عنف مضاد مطروحا بإلحاح أكثر من أي وقت مضى