المعارضة السورية تشكل وفدها للمفاوضات مع النظام بجنيف
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

المعارضة السورية تشكل وفدها للمفاوضات مع النظام بجنيف

20/01/2016
حسمت أمرها المعارضة السورية اختارت أخيرا وفدها إلى مفاوضات جنيف الأحداث ستقع في التشكيلة أسماء مألوفة لقيادات المعارضة السورية من ساسة وعسكريين لكن اسما واحدا سيستوقفك محمد علوش الرجل الذي اختير كبيرا لمفاوضي المعارضة هو المسؤول السياسي لجيش الإسلام أحد أقوى فصائل المعارضة التي تقاتل النظام في غربي سوريا وهو قبل ذلك إبن عمي قائد الفصيل ذاته زهران علوش الذي قتل أخيرا في ضربة جوية روسية من مغازي الخطوة الظاهرة تجاهلها ما تقول المعارضة إنها ضغوط الروسية لا بل إن ثمة من رأى فيها ردا صريحا على موسكو التي يتهمونها بمحاولة عرقلة سير المفاوضات فهي مثلا تصر على وضع بصمتها في قائمة مفاوضي المعارضة السورية غير أن فريق المعارضة السورية لن يتوانى عن رفض المشاركة في جنيف 3 إذا انضم إليه ما يدعوه طرفا ثالثا وذاك ما يسميه وزير الخارجية التركي داود أوغلو محاولة لتمييع وفد المعارضة السورية ويحذر من الأمر أما رجل الدبلوماسية السعودية الأول فيؤكد أن هيئة المفاوضات العليا السورية هي وحدها التي تحدد من سيمثل المعارضة في المفاوضات وقد فعلت تقول الهيئة إنها لن ترسل وفدها المفاوض إلى جنيف لالتقاط صور تذكارية وإنها لن تذهب ما لم تنفذ الإجراءات المتعلقة بحسن النوايا طبقا للقرار الدولي اثنين وعشرين أربعة وخمسين كفك الحصار ووقف القصف وإيصال المساعدات والإفراج عن الأسرى والأسيرات أما النظام السوري المماطل عادة فيقول إن وفده جاهزة للمفاوضات لكن دون مشاركة من يصفهم وليد المعلم بمطلوبين إرهابيين هو أيضا مثل الروس يريد قائمتي بيضاء وسوداء واحدة للإرهابيين وأخرى للمعارضة وتلك في الأساس مسألة محل خلاف حاد بين واشنطن وموسكو بل إن الخلاف أعمق إنه كما يقول البيت الأبيض ينصب على ما سيبدو عليه الحل السياسي في سوريا لا عجب أن يسارع دبلوماسيون إلى ترجيح تأجيل جولة تفاوضية جنيف الجديدة وذلك ما قد يسبب حرجا شخصيا للمبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا ولعل تلك الخشية تحديدا هي ما عطل توجيها الأمم المتحدة الدعوات حتى الآن إلى طرفي التفاوض فهل يعجل بالأمر اللقاء سويسري الجديد بين وزيري خارجيتي روسيا والولايات المتحدة سيكون الاجتماعي كيري لافروف حتما أثره في كثير من تفصيلات المفاوضات السورية المرتقبة موعدها وشكلها ووفودها ومن يدري فربما يحسم هنا في زيوريخ مصيره جنيف 3