خسائر فادحة للقوات العراقية بالرمادي
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ

خسائر فادحة للقوات العراقية بالرمادي

02/01/2016
وكان الهجوم قد بدأ للتو لكن بخسائر فادحة مع مرور الوقت يتكشف استعجال الحكومة العراقية في إعلان ما دعته قبل نحو أسبوع تحرير الرمادي من أيدي مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية على أنقاض الدمار في أربعة أحياء من أصل سبعة عشر أبرزها مركز المدينة حيث المجمع الحكومي رفعت الأعلام ثم قام رئيس الوزراء بزيارة تفقدية فتعرضت مروحيته لإطلاق نار بدا جليا حينذاك أن الأمور ليست على ما يرام وان حديث الحكومة عن تأمين المواقع بالمعنى العسكري لم يكن واقعيا الأمر الذي عبر عنه صراحة المتحدث العسكري الأمريكي حين قال إن الحكومة تسيطر على أقل من ثلث المدينة وإنه يأمل بأن تصمد حيث هيا المجمع الحكومي نفسه تعرض السبت لهجوم انتحاري أدى إلى قتل 11 فردا من قوات مكافحة الإرهاب وهي قوات النخبة نفذ الهجوم وفق مصادر عسكرية بعربة ملغمة يقودها انتحاري ما يعني أن التنظيم يجول بحرية ويصل إلى مواقع قوات الحكومة وبسهولة هجوما آخر بسيارة أخرى وقعت في مشهيد شرق الرمادي أودى بحياة أحد عشر عسكريا بينهم ضابط وأصيب تسعة آخرون التنظيم الذي غاب إعلاميا في الأيام الأولى عاد ونشر صور منفذي تسع هجمات انتحارية بعربات ملغمة يوم الجمعة على موقع الفرقة العاشرة شمال شرق المدينة هجوم صادم دفع كثيرا من الخبراء العسكريين إلى إبداء الخشية من أن تكون القوات الحكومية المدعومة بإسناد ناري جوي كثيف تؤمن وطائرات التحالف قد وقعت في فخ التنظيم على الأرض داخل مدينة كبيرة يعزز هذا التوجه قيام التنظيم بشن هجوم مباغت من جهة سامراء حيث يتمركز في المناطق الشاسعة الفاصلة بينها وبين الرمادي بحيث أصبح ظهر القوات الحكومية ومن معها مكشوفا للتنظيم فنفذ هجوما واسعا على قوات أمنية ومسلحي الحشد الشعبي انطلاقا من منطقة بحيرة الثرثار قرب سامراء وقعت اشتباكات عنيفة على جبهة عرضها نحو ثلاثة كيلومترات في شوارع وطبان والخزامي والتعاون بعد ثلاث ساعات إنتهى الهجوم بانسحاب مقاتلي التنظيم بعد تدخل الطائرات وقال الإعلام الحربي التابع للحكومة إن المواجهات كانت شرسة