الشتاء يزيد معاناة اللاجئين والنازحين السوريين
اغلاق

الشتاء يزيد معاناة اللاجئين والنازحين السوريين

02/01/2016
في خيام داخل تجمعات سكنية أو في مواقف السيارات أو في مباني مهجورة استقر بهم الحال الذي لا بديل عنه وجاء الشتاء الذي لا مفر منه يحمل البرد والصقيع والعواصف الثلجية اللاجئون السوريون في لبنان رغم أن نحو خمس سنوات عجاف مضت من لجؤهم إلى لبنان إلا أن الأوضاع لم تعد السهل أو أيسر بالنسبة لمئات الآلاف منهم حيث زاد الشتاء الطويل القاسي أحوالهم سوءا الصعوبات والأعباء المادية التي يضطر اللاجئون لتحملها تزداد مع مرور السنين إجارة الخيم والمساكن التي تؤويهم أصبحت فوق طاقة الكثيرين منهم ورغم أنهم يعيشون في غرفة غير مكتملة البناء او مخيمات عشوائية إلا أن أجر المكان الواحد يتراوح بين ستة وستين دولارا ومائة وثلاثين دولارا شهريا هل يعاني السوريون في لبنان فقط بالطبع لا بل في داخل سوريا نفسها أيضا فعلى امتداد الحدود السورية التركية من الشرق إلى الغرب تنتشر مخيمات النازحين الذين فروا من نيران الحرب على مدى السنوات الماضية و النازحون في إدلب اجتمعت عليهم نيران الحرب وثلوج الشتاء وبين هذا وذاك يتقلبون ومما زاد من تفاقم الأزمة أن معدلات النزوح زادت بقوة بعد التدخل الروسي والقصف الذي طال كثيرا من المدنيين والأطفال والنساء بلا تمييز ثم جاء الشتاء ليزيد الطين المعاناة بله وبين نار القصف السوري والروسي والثلج العواصف الشتائية لا يحتاج الأمر لتخيل مدى المعاناة