اقتصاد الصباح 2/1/2016
اغلاق

اقتصاد الصباح 2/1/2016

02/01/2016
مرحبا بكم قال صندوق النقد العربي إن البورصة العربية خسرت خلال العام الماضي اثني عشر في المائة من قيمتها السوقية لأسباب عدة من أبرزها انخفاض أسعار النفط العالمية وأوضح الصندوق أن قيمة خسائر البورصات إجمالا بلغت مائة وثلاثة وأربعين مليار وستمائة مليون دولار وأشار إلى أن أسواق الأسهم واصلت تراجعها الذي بدأ مساره منذ سبتمبر من عام ألفين وأربعة عشر مع بداية الانخفاض الحاد في أسعار النفط وقال إن القيمة السوقية للبورصات تراجعت من التريليون ومائتي مليار دولار في نهاية عام ألفين وأربعة عشر التريليون وتسعة وخمسين مليونا في نهاية العام المنصرم وقد سجلت البورصة المصرية أكبر نسبة تراجع قاربت اثنين وعشرين في المائة خلال العام الماضي تلتها السوق السعودية بأكثر من سبعة عشر في المائة ثم سوق دبي المالي بستة عشر ونصف في المئة أما بورصة البحرين فانخفضت بستة عشر في المائة بينما خسرت البورصة الكويتية خمسة عشرة قالت سلطنة عمان إنها ستخفض الإنفاق في موازنتها الجديدة للعام الحالي بنسبة خمسة عشرة وستة أعشار في المائة مقارنة بمستواه في العام المنصرم وأوضح الوزير المسؤول عن الشؤون المالية درويش بالاسماعيلي بلوشي أن خفض الإنفاق لم يمنع العجز الذي يتوقع أن يبلغ نحو ثمانية مليارات وستمائة مليون دولار لكنه لم يفصح عن طبيعة الإجراءات التي ستتخذها الحكومة لسد العجز وتوقع أن يبلغ حجم الإنفاق للسنة المالية الحالية التي بدأت أمس نحو 30 مليار دولار وتساهم إيرادات النفط التي تراجعت بشكل حاد منذ منتصف العام الماضي بستة وأربعين في المئة من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد تواجه صناعة الدواء في السودان تحديات كبيرة في الحصول على العملات الأجنبية لاستيراد مدخلات الإنتاج التي تقدر بستين مليون دولار سنويا وحذر أصحاب المصانع من توقف بعض المنشآت الصناعية جرى زيادة كلفة الإنتاج ويفاقم المشكلة أن الدولة لا تساهم في توفير حاجة هذا القطاع الحيوي من النقد الأجنبي جرعات من الدواء تحتاج مصانع الأدوية في السودان كي تتعافى من أزمة كادت أن تودي بها فصناعة تواجه مشكلات طال أمدها واقعدتها عن توفير احتياجات البلاد الدوائية من أبرزها عدم قدرة المصانع على مواكبة تطورات هذه الصناعة بجانب سياسات التسعيري وفرض الرسوم الجمركية على مدخلات المواد الأولية اللازمة للإنتاج احتاج في السنة حوالي ستين سبعين مليون دولار هذه الستين سبعين مليون غير متوفرة عاجل سعر رسمي وبالتالي تكلفة بيزيد النقطة الثانية إن قطاعات الكهرباء مما حدا هذه المصانع للمحروقات أو الديزل كطاقة بديلة واللي هي تكلفته حسب ال حسابات الآن المتعارف عليه الصناعة هي تقريبا خمسة أضعاف اللي بتدفع للكهرباء توفر مصانع الأدوية في السودان وعددها تسعة عشر مصنعا ما نسبته وأربعة وثلاثون في المائة فقط من حاجة السوق السودانية من الدواء هذه النسبة على قلتها ربما تتناقص جراء ارتفاع تكلفة الإنتاج وزارة الصناعة رفضت التعليق والإجابة على اسئلتنا المتعلقة بحل أزمة مصانع الدواء لكن خبراء في مجال تصنيع الأدوية قالوا إن الوزارة عاجزة عن حل مشكلات المصانع وإن المشكلة متعلقة بسياسات الدولة وصف المستثمرون مناخ الاستثمار في هذه الصناعة بأنه غير جاذب لكن الدواء يظلوا في نهاية المطاف سلعة لا تتحمل أن ندرتها ولا الغلاء لأن المرض معظمهم من الفقراء الطاهر المرضي الجزيرة الخرطوم نتوقف الاقتصادية شكرا لكم والعودة إلى حسن إلى اللقاء