سياسيون إسرائيليون يناقشون آفاق السلام مع الفلسطينيين
اغلاق

سياسيون إسرائيليون يناقشون آفاق السلام مع الفلسطينيين

19/01/2016
بين إدارة الصراع والبحث عن أفاق للسلام مع الفلسطينيين ظل الإجماع الإسرائيلي على أن حل الدولتين هو الخيار الأنسب لكن المواقف تباينت بين متشائم من جدوى أي انسحاب من الأراضي المحتلة ومشكك في وجود شريك في القيادة الفلسطينية وبين ملح على ضرورة الانفصال عن الفلسطينيين وإقامة دولة ولو بحدود مؤقتة والسعي في المدى البعيد لتشكيل كونفدرالية بين الدولتين القائمة والموعودة علينا أن رسوما حدودنا بالاتفاق أو بخطوة أحادية الجانب لأنها ستصبح أمرا واقعا يمكننا الآن التوصل إلى اتفاق لإقامة دولة فلسطينية بحدود مؤقتة وفي المدى البعيد إقامة كونفدرالية تسهل الحل النهائي وترتيبات الأمن انسحابنا من غزة كشف خطأ فرضية أن الانسحاب سيجلب الهدوء والسلام ولكن الانسحاب جلب علينا الصواريخ والأنفاق والإرهاب السياسي فإضافة الصراع التي تتبعها حكومة بنيامين نتنياهو منهجا ستؤدي حتما في رأيي معارضيها إلى تقويض حل الدولتين وتكريس حل الدولة الواحدة وفقدان إسرائيل طابعها اليهودي من أجل المحافظة على أمن إسرائيل والكتل الاستيطانية والقدس موحدة علينا التوقف فورا عن البناء في المستوطنات خلف الجدار لأن ذلك يزيد من التوتر وعزلت إسرائيل لكن حكومة اليمين في إسرائيل تصم أذنيها عن هذه التحذيرات الآتية من داخلها ومن الأخرى أصدقائها وتواصل نشاطها الاستيطاني التوسعي ولا تعد الفلسطينيين إلا بفتات دولة منقوصة السيادة منزوعة السلاح تتحكم فيه معابرها وأجوائها وحياة مواطنيها ثمة اذن ما يرى العلاقة الوثيقة بين تمسك إسرائيل بإدارة الصراع مع الفلسطينيين لا حل له وبينما تشهده اليوم من تدهور في علاقاتها الخارجية وما يحمله ذلك من خطر على ساكنيها الجزيرة