تحديات تواجه السلطة الشرعية بعدن
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

تحديات تواجه السلطة الشرعية بعدن

19/01/2016
التحرير قد لا يعني الإنتصار بل هو الطريق إليه فدون النصر الكبير تحد أكبر لا يزالوا يواجه السلطة اليمن الشرعية والإدارات المتعاقبة في العاصمة المؤقتة عدن صحيح أن المحافظة الجنوبية استعيدت من قبضة الحوثيين وحلفائه من أنصار الرئيس المخلوع علي صالح غير أن الواقع الأمني يعوق فيما يبدو عودة كامل طاقم الحكومة والقيادات السياسية اليمنية إلى هنا هذه عينة من سلسلة الهجمات والاغتيالات المتصاعدة التي تستهدف مسؤولين محليين ورجال أمن ومقاومة وقضاة وعسكريين لا يحتاج المرء ذكاء خارقا يدركان الهدف وإفشال خطة تثبيت الشرعية قرأ محللون في الأمر ردة فعل عنيفة لا على مساعي بسط السلطة المنقلب عليها فحسب وإنما هي أيضا برأي هؤلاء إنتقام من واقع ميداني أخذت تميل كفته لصالح المقاومة والجيش الوطني على أكثر من جبهة ويذهب البعض إلى حد إثارة تورط مفترض لدول إقليمية في أحداث عدن المتلاحقة عدن التي تفرض نفسها نموذجا لما قد يكون عليه حال باقي أراضي اليمن سواء تلك التي تحررت من قبضة رجال الحوثي وصالح أو تلك التي تنتظر فهل إن هدف المهاجمين هو التشكيك في قدرة الشرعية اليمنية على ضبط الأمن في المحافظات الخاضعة لسيطرتها فيما يعنيها تتحدث الحكومة عن جناة لا تسميهم في إشارة إلى مجموعات مسلحة تحاول تكريس الانفلات الأمني في عدن تحديدا وثمة من يشير صراحة إلى مجموعات مرتبطة بتنظيم القاعدة أو هو تنظيم الدولة كما يقول آخرون أو ليس هو من تبن كثيرا من تلك الهجمات الشاهد أن للتنظيمين نفوذ يتمتد وفكرا يتداخل وأيا كانت أدوات التنفيذ فإن العقول المدبرة للهجمات والاغتيالات لا تروم فيما يبدو مجرد استعراض القوة ولأنها تعي التحدي تحاول محافظة عدن أن تكون في مستواه سلطاتها التي مددت حظر تجوال ليلي تنفذ منذ أسابيع حملة واسعة النطاق لملاحقة الجماعات المسلحة نجحت في تفكيك بعض من خلاياها الأمنية وضبطت أسلحة ومعاملة لتصنيع المتفجرات وأحبطت عمليات قبل أن تنفد أما خطة الانتشار الأمني وتخريج دفعات أمنية وعسكرية دمجت فيها المقاومة فمساعي الأخرى على الطريق ذاته طريق طويل تأمل سلطة اليمن الشرعية أن تحظى بالدعم الكافي لتختصره