الهجرة إلى أوروبا حلم الشباب المالي
اغلاق

الهجرة إلى أوروبا حلم الشباب المالي

19/01/2016
عقبة جديدة في طريق وغيره من الشباب الماليين انطلاقا من هذه الصحراء بشمال مالي على أمل الوصول إلى السواحل الأوروبية المشكلة هي أنا غادرنا من مدينة باو عند وصولنا إلى أول نقطة تفتيش قبضوا علينا وطلبوا من كل شخص من يدفع عشرة آلاف فرنك وبعدما دفعنا لهم فتشونا جميعا أنا أتهم سائق لأنه لم يفتش إذا كان المتمردون هم اعترضوا الشاحنة فإنهم سيفتشون الجميع لكن الواقع هو أن السائق لم يفتش كذلك مساعده يضطر المهاجرون من الأفارقة والعرب خلال رحلتهم إلى دفع آلاف الدولارات للمهربين ومن يمكنهم تذليل العقوبات رغم صعوبات الطريق ومشاقه فإن المهاجرين واللاجئين هنا لا يتخلون عن حلم هنا كل من يصل إلى هذه المدينة مستعد لمواجهة التحديات التي تصل إلى مستوى خطر الموت نحو ألف كيلومتر يقطعها المهاجرون في الصحراء بشمالي مالي للوصول إلى الحدود مع الجزائر وصلت إلى مدينة عين خليل عائلة السوري محمد برفقة عائلات سورية أخرى فرت من جحيم الحرب في بلادها خمسة أيام من المعاناة والصعاب قضوها في الطريق قبل وصولهم إلى هنا قرب الحدود المالية الجزائرية مئات العائلات السورية سلكت نفس الطريق الذي سلكته عائلة محمد وكلها أمل تصل إلى بر الأمان لها ولأطفالها ومثل ما يسمع الزائر لهذه المدينة بقصص نجاحي مهاجرين سيلاقي آخرين مثل كل بل ورفاقه الذين عادوا إلى هنا بعد رحلة استمرت نحو سنة قطع خلالها الحدود المالية والجزائرية ووصلوا إلى الشواطئ المغربية إلا أنهم لم يتمكنوا من العبور إلى أوروبا فضل عبد الرزاق الجزيرة خليل شمالي مالي