الحصار يفاقم معاناة سكان غوطة دمشق الشرقية
اغلاق

الحصار يفاقم معاناة سكان غوطة دمشق الشرقية

19/01/2016
تحتمل ضخامت هذا المعول رغم صغر راحتيها فعليها إشعال الموقف لكن الدخان يكاد يخنقها وهو يتصاعد من المدفئة التي دأبت على إيقادها منذ ما قبل سنتين وفي مستعينا بأوان الطبخ صنع أبو النور هذه المدفأة بيديه صعوبة الحصول على وقود للتدفئة أجبرته على الاستعانة بكل شيء ولم يبخل في سبيل إذكاء هذه النار حتى في شراء قمامة يجعلها وقودا لكي يستدفئ هؤلاء الأطفال في الغوطة الشرقية التي أهلكته الحرب سوق الحطب هذا لا تحكمه قاعدة العرض والطلب لا يجوز لك هنا أن تنتقي ما تحتاجه ومن لا يملك المال سيجد ظالته بين الركام ولا ينبغي حتى لصاحب المال أن يجادل أو يساوم وحتى إن تمكن أبو نور من توفير الحطب فعليه الحصول على ماء نظيف وتلك لعمري مهمة غير يسيره