الأمم المتحدة.. هل تواطأت مع النظام بشأن مضايا؟
اغلاق

الأمم المتحدة.. هل تواطأت مع النظام بشأن مضايا؟

19/01/2016
الأمم المتحدة كانت تعلم منذ أشهر بالوضع الإنساني الكاريثي في مضايا السورية بأن سكانها يموتون جوعا لكنها لاذت بالصمت الأكثر من ذلك وفقا لتقرير نشرته مجلة فورين بوليسي الأميركية فإن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق المساعدات الإنسانية في سوريا هون مأساوية الوضع في مضايا بتصنيفها منطقة يصعب الوصول إليها بدلا من منطقة محاصرة نزولا عند رغبة النظام أستطيع التأكيد أن الأمم المتحدة ليست متحيزة لأي طرف كما أنها لا تتصرف على أي نحو يمكن أن يشجع على استخدام الحصار كتكتيك من واجبنا أن نعمل بحياد واستقلالية وأن نبقى على تواصل مع جميع الأطراف كي نضمن وصولا آمنا ودون عوائق لكل المستهدفين والمحتاجين عشرات من العاملين في مجال الإغاثة الإنسانية المحاصرين في سوريا اتهموا صراحة أن المنظمة في بيان بالتراخي والخضوع للنظام وتملقه وإعطاء أولوية للحفاظ على العلاقة معهم على حساب الجوعى في مضايا وغيرها الأمم المتحدة تداهم كثيرا من الأمر من أجل الهدف الأسمى في رأي هؤلاء المسؤولين وهو مساعدة المنكوبين الهدف في رأي بعض المسؤولين أن إيصال المساعدات أهم من موضوع قول الحقيقة كاملة والنتيجة أن نخسر الموقع ونطرد من المكان لا تحتاج الأمم المتحدة إلى إذن من النظام السوري كي توصيل المساعدات الإنسانية إلى مضايا أو إلى غيرها فقرارات مجلس الأمن بهذا الشأن ملزمة وواجبة التنفيذ لاسيما حينما يصل الوضع إلى حال كحال مضايا وقع الحصار على السكان في مضايا الأسوأ على الإطلاق المناطق المحاصرة في سوريا لكن هذه الصورة لم تظهر في تقارير ومواقف الأمم المتحدة إلا بعد نشرها في وسائل الإعلام ثم لاحقا بعد تمكن المنظمة من الدخول إلى المدينة علما أن المنظمة تمتنع حتى الآن عن الإشارة إلى حزب الله اللبناني بالإسم كطرف مسؤول بشكل رئيسي عن هذا الحصار مراد هاشم الجزيرة