الأمم المتحدة لن توجه دعوات لحضور المباحثات السورية
اغلاق

الأمم المتحدة لن توجه دعوات لحضور المباحثات السورية

19/01/2016
خلافات تحت السطح تهدد بإمكانية تأجيل موعد لبدء المفاوضات السورية في فينا هذا ما كشف عنه إعلان الأمم المتحدة بأنها لم توجه دعوة لحضور المباحثات المرتقبة في الموعد المقرر كان في الخامس والعشرين من يناير الجاري باق من الزمن أقل من عشرة أيام لكن الأطراف لم تتفق بعد على كل التفاصيل أبرز تلك التفاصيل هو إجابة عن سؤال من سيمثل المعارضة السورية الإجابة تقتضي البحث عن مرجعية للاستناد عليها وهذا ما أوضحه وزير الخارجية الفرنسي نعتقد أن مؤتمر الرياض جمع أهم وممثلي المعارضة السياسية والمسلحة غير الجهادية ولابد من احترام النجاح الذي حققه مؤتمر الرياض واحترام نتائجها وكشفت تصريحات وزير الخارجية السعودي أن هناك محاولات من أطراف لفرض أسماء معينة ليس واضحا من يحاول فرض ضمن ممثلا للمعارضة فبعد خمس سنوات من الصراع يبرز هذا السؤال فجأة من يمثل المعارضة السورية احتل السؤال صدارة الاهتمام بعد أن اشترط النظام السوري وتسلمه قائمة بأسماء ممثل المعارضة قبل أن يذهب وفده إلى المفاوضات لكن يبقى السؤال الثاني ما الذي سيحدد الإجابة عن السؤال الأول هنا عبرت روسيا على لسان نائب وزير خارجيتها عن أملها في أن تصل إلى تفاهم مع واشنطن حول القائمة الموحدة للمعارضة وذلك خلال اللقاء الوشيك لوزيري خارجية البلدين وهكذا تتزايد الشكوك حول إمكانية عقد المفاوضات في موعدها لكن ما يزيد الوضع تعقيدا هو الحصار الذي يفرضه النظام ويشدد قبضته فيه على مدن وقرى سورية محسوبة على المعارضة مثل مدينة مضايا التي شهد العالم كله مأساتها إضافة إلى استمرار النظام في إلقاء البراميل المتفجرة على المدنيين وقصف المدن والقرى عشوائيا ما دفع أطيافا من المعارضة إلى التردد والتساؤل عن مدى التزام النظام وداعميه بخارطة الطريق التي تم الاتفاق عليها في فينا في نوفمبر الماضي والتي تؤكد أن العملية السياسية ستبدأ بالاتفاق على وقف إطلاق النار ثم تشكيل حكومة انتقالية وانتخابات