قوافل مساعدات لمضايا والمعاناة مستمرة
اغلاق

قوافل مساعدات لمضايا والمعاناة مستمرة

18/01/2016
مضايا على حالها رغم قوافل المساعدات الأخيرة ففي كل بيت تروى قصة عن الجوع والمعاناة محمد إبن التسع سنوات يصارع جسده النحيل الموت في صمت منذ أشهر فهو اليوم لا يقوى على الحركة في قضايا لم يعد أكبر الحشيش سرا أو عيبا بين أهلها الشرفاء في واحدة من قصص الموت جوعا على أيدي قوات النظام وحزب الله وضع حرك نائب الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية لتأمين إجلاء 400 مصاب بشكل فوري في المدينة المحاصرة وإلا فإنهم سيواجهون خطر الموت في ظل وضع وصفه بالكارثي وقد يزيد سوءا طالما أن تقديم الدعم للمحاصرين في مضايا ليس سهل المنال ليست مضايا وحدها بل إن معضمية الشام التي يسكنها 45 ألف نسمة تكشف عن صفحة أخرى من جرائم النظام السوري مصادر طبية في المدينة أكدت تسجيل عشرات الحالات ممن يعانون نقصا حادا في التغذية سيما من الأطفال وذوي الأمراض المزمنة الحصار عن المعظمية أرضا ومن السماء قصف لا يتوقف ضحايا مدنيون ودمارا كبيرا في الممتلكات حصيلة القصف بالصواريخ والبراميل المتفجرة على أحياء سكنية في داريا والمعضمية بريف دمشق القصف تزامن مع اشتباكات عنيفة بين المعارضة المسلحة وقوات النظام المدعومة بمقاتلين أجانب وغطاء جوي روسي