رقابة مشددة على الإعلاميين والناشطين في المقدادية
اغلاق

رقابة مشددة على الإعلاميين والناشطين في المقدادية

18/01/2016
بلا إعلام أو بالكاد صور ومعلومات تخترق قيد الرقيب وتجد طريقها إلى مواقع التواصل الاجتماعي قادمة من هناك من أرض المقدادية أصبحت المقدادية تحت سلطة ميليشيات المسلحة تغيب الدولة ويحضر السلاح كما يمنع نقل الأخبار والصور لحرق المساجد وقتل نحو مائة شاب من أهل المدينة منذ أيام وبعد مقتل مراسل قناة الشرقية ومصورها على يد المليشيات في المقدادية صاعقة الوسط الصحفي لم يعد الأمر مجرد صور وأخبار إنها حياة أو موت بدأ صحفيون آخرون يكتبون براءة من عملهم بعد أن شاهدوا مصير من يعمل بهذه المهنة أمامهم آخرون من الإعلاميين قرروا إعلان البراءة من قنوات يعملون لصالحها يقول صحفيون تمكنوا من الخروج إنهم باتوا على قناعة بأن مهنة الصحفي والمراسل التلفزيوني باتت أسوأ المهن في العراق وأكثرها جلبا للمشاكل في الظاهر يبدو ثمة إجماع وطني على استنكار ما حصل في المقدادية في مؤتمرات صحفية للسياسيين ومثلها لقادة الحشد وخطب الجمعة للمرجعية الشيعية حرص الجميع على الإدانة لكن الأرض لم يتغير فيها شيء يقول رئيس البرلمان سليم الجبوري إن من فجر مساجد المقدادية وقتل شبابها وهجر أهلها معروفون للدولة أسماؤهم ومكانهم وشخصياتهم هناك مجرمين بعلم الدولة والذي يقول أن هؤلاء غير معلومين وأسماؤهم موجودة ويجب أن يؤخذ على تهديد ما جرى في المقدادية وما كان يجري أصلا منذ زمن في كل الديانات يشير مجددا على أن العراق غارق في ملفات أمنية معقدة يتحمل أهل ديالى جانبا مهما فيها يضاف لهذا المشهد وضع اقتصادي متدهور لم يظهر بهذا الوضوح منذ احتلال العراق عام 2003 وهو ما يفتح الباب أمام حاجة المليشيات إلى المال لإيجاد مصادر تمويل أخرى خارج إطار الحكومة عن طريق السلاح وتنفيذ مخططاتهم تشبه ما حصل في المقدادية