رفع العقوبات.. تفاؤل إيراني وتوجس استثماري غربي
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

رفع العقوبات.. تفاؤل إيراني وتوجس استثماري غربي

18/01/2016
أسدل الستار على ملف تاريخي خطت الدبلوماسية آخر فصوله ويبدو أن إيران ما بعد العقوبات ستكون غير إيران تحتها الرئيس حسن روحاني سارع لتوقع تسجيل نمو اقتصاد بلاده قفزة من مستوياته الصخرية حاليا إلى خمسة في المائة كما تأمل الجمهورية الإسلامية في اجتذاب استثمارات أجنبية بين ثلاثين وخمسين مليار دولار لرفع معدل النمو إلى ثمانية في المائة معدل يرى محللون أنه متفائل جدا دون إصلاحات في قوانين الشركات وسوق العمل قد تستغرق سنوات وزارة النقل هي الأخرى سرعت الإعلان عن تخطيطها لشراء مائة وأربعة عشر طائرة من طراز آرباص لتجديد أصول البلاد المتهالك ضمن صفقة قد تتجاوز عشرة مليارات دولار بينما قدرت الشركة المصنعة للطائرات حاجة إيران باستثمار 400 مليار دولار لتجديد أسطولها خلال العقد القادم كما تتوقع إيران انتعاش قطاعها المالي بعد تحرر صادراتها النفطية ولو أن الإيرادات النفطية ستكون محدودة بالنظر إلى انخفاض أسعار النفط وتقادم منشآتها النفطية دخول الاتفاق النووي حيز التنفيذ سيرفع القيود عن الاقتصاد الإيراني قيود كبلت عشر سنوات قطاعه المصرفي وتحويل الأموال والتجارة والتأمين ونقل التكنولوجيا غير أن رفع العقوبات ليس كل شيء في الكثير من الشركات الأجنبية تبدء متوجسة من الاستثمار هناك في ظل مخاطر تتلخص في قطاع مصرفي المثقل بالديون ونظام قضائي يوسوم البدائي إلى جانب الفساد وسوق عمل غير مرنة إضافة إلى المخاوف بشأن احتمال عودة العقوبات إذا لم تلتزم الجمهورية الإسلامية ببنود الاتفاق