أسعد شعوب العالم تتشارك جينات تشعر بالمتعة
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ

أسعد شعوب العالم تتشارك جينات تشعر بالمتعة

18/01/2016
يعزو كثيرون سعادة الشعوب إلى الاستقرار السياسي والاقتصادي ويجدوا آخرون صعوبة في تفسير أسباب الكآبة التي يعاني منها سكان بعض الدول المتقدمة الغنية والسعادة التي تشعر بها بعض الدول الفقيرة لكن دراسة حديثة أجراها باحثون في جامعتي فيرنا للإدارة في بلغاريا وبكل تكنيك هونغ كونغ أشارت إلى أن الاختلاف في سعادة الشعوب يعود إلى مادة تعرف باسم الآليل إي التي يشيع وجودها في جينات الشعوب التي تصنف نفسها على أنها الأسعد في العالم وهي المادة التي يرتبط دورها بإحساسي بالمتعة وتخفيف الألم ويعتقد الباحثون أن وجود هذا العامل الوراثي إلى جانب العوامل الخارجية يسهم في تحديد مدى السعادة العامة حيث اكتشفوا نسبة أعلى من هذه المادة في جينات شعوب دول غرب إفريقيا مثل غانا ونيجيريا وشعوب دول شمال أميركا اللاتينية مثل المكسيك أما بالنسبة للشعب العربي في العراق والأردن وشعوب دول شرق آسيا مثل هونغ كونغ والصين وتايلند وتايوان فتحتوي جيناتها على النسبة الأقل من مادة الآليل وهم يرون أنفسهم أقل سعادة كما أظهر التحليل الجيني فروقا في السعادة بين الدول الأوروبية وشعوب شمال أوروبا مثل السويد ترى أنها أكثر سعادة من شعوب وسط أوروبا وجنوبها ويعتقد الباحثون أن الأزمات الاقتصادية والسياسية تؤثر في سعادة الشعوب كما هو الحال في روسيا وإستونيا اللاتيني رغم ارتفاع نسب مادة الآلي في جيناتها تشعر بأدنى درجات السعادة وتدني نسب السعادة في مصر بسبب الوضع السياسي والاقتصادي اعتمدت الدراسة التي نشرت نتائجها في مجلة سبرينغر لدراسات السعادة على ثلاث عمليات مسح عالمية أجريت بين عامي ألفين وألفين وأربعة عشر وشملت معلومات عن العوامل الجغرافية والمناخية وتاريخ انتشار الأمراض ومعلومات اجتماعية واقتصادية من البنك الدولي لمعرفة الاختلافات من حيث رفاهية الشعوب