هدوء في عاصمة مولدوفا بعد احتجاجات المعارضة
اغلاق

هدوء في عاصمة مولدوفا بعد احتجاجات المعارضة

17/01/2016
مجددا مولدوفا بدون حكومة وبدون رئيس وزراء في مظاهرات شارك فيها عشرات الآلاف من المعارضين على اختلاف توجهاتهم وانتماءاتهم السياسية تسعى الحشود لإجبار الرئيس للمرة الثالثة خلال عام على إسقاط الحكومة لدى السلطات توجهات دكتاتورية والشخص الذي يقف وراء ذلك هو رجل عصابات سابق كما هو الحال مع الرئيس الأوكراني السابق يانوكوفيتش سنستمر في مطالبنا حتى النهاية لن نسمح بقيام ديكتاتورية في مولدوفا تسود قناعة هنا بأن الفساد وسلطة الأغنياء غدت تلتهم أجهزة الدولة ورغم انقسام المعارضة المولدوفية بين فريق موالي للاتحاد الأوروبي وآخر يسعى للتقرب إلى روسيا فإنهما يتفقان على ضرورة التخلص من فساد السلطة المواطن يريد أن يعمل ويعيش في ظروف إنسانية لا مخرج مما نحن فيه إنه لشيء مخيف يؤسفني ما يحدث في بلدي الوضع صعب جدا في البلاد جميعهم يعيدوننا بتحسين الأوضاع ولكن دون جدوى المعارضة تبدو مصممة على مطالبها مستفيدة في ذلك من الهدوء الذي يسبق الإعلان عن رئيس جديد للحكومة وتعمل على جمع أصوات لاستفتاء شعبي في إجراء تغييرات في دستور الجمهورية أهمها منح الشعب حق اختيار رئيسه بنفسه في انتخابات مباشرة بدلا من أن ينتخب البرلمان تطورات الأوضاع في تحمل طابعا سلميا ولم تخرج عن إطار القانون الآن لكنها تذكر بما لا يعرف بأحداث ميداني في العاصمة الأوكرانية كييف وهو ما يجعل احتمالات تكرار رند دريدي الجزيرة كيشناو مولدوفا