معاناة مئات الأسر اليمنية النازحة من محافظة الجوف
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

معاناة مئات الأسر اليمنية النازحة من محافظة الجوف

17/01/2016
إلى صحراء العبر على أطراف الربع الخالي قرابة الحروب هذه الأسر اليمنية المنحدرة من محافظة الجوف شمالي البلاد نزح إليها فرارا من الاقتتال منذ أن استولى الحوثيون وقواته حليفهم الرئيس المخلوع علي صالح على مديرية الحزم مركز المحافظة قبل نحو سبعة أشهر ومنذئذ احتموا بهذه الخيال المكتظة والمفتقدة لأدنى متطلبات العيش وجاهت الأسر الحرة والعطش صيفا وها هي تواجه البرد في الشتاء بينما يعاني أطفالها المرضى وسوء التغذية بعدما حرموا من الدراسة ومع اضطرارهم للتأقلم مع شظف العيش في الصحراء بدلا من البقاء في مرمى نيران الحوثيين وصالح يحاول النازحون تدبر حاجياتهم للحفاظ على بعض الأغنام والمواشي كمصدر دخل لهم رغم قحط الصحراء وحتى من تتوفر له الأموال عليه أن يقطع مسافات طويلة للتزود بالمؤن والمياه والأدوية فالأسواق والمستشفيات بعيدة من مخيمات النزوح هذه حال صعبة لم يخفف منها سوى بعض المبادرات لمؤسسات وجمعيات خيرية زارت النازحين وأمدتهم بمساعدات إغاثية تنوعت بين مواد غذائية وخيام وبطانيات ومفروشات وخزانات لمياه الشرب وغيرها لكنها تبقى خطوات محدودة بالنظر إلى ارتفاع أعداد المحتاجين مع استعادة الجيش الوطني والمقاومة الشعبية مركز محافظة الجوف وتكشف حجم الدمار الذي لحق بالمدينة لاسيما المدارس والمنازل وهو ما دفع سلطات المحافظة إلى مناشدة المنظمات حقوقية والجمعيات الخيرية تكثيف جهود الإغاثة وتقييم احتياجات المدينة والإسهام في إعادة إعمارها بعد أن تريد منها الحوثيون وحلفاؤه