المحكمة الأوروبية تقر طرد موظف لمحادثته الإلكترونية
اغلاق

المحكمة الأوروبية تقر طرد موظف لمحادثته الإلكترونية

17/01/2016
من يقول ماذا لمن بأي وسيلة ولأي هدف تلك العبارة التي يدرسها طلبة الصحافة والإعلام والتي تلخص أطراف العملية الإعلامية يجوز لأرباب العمل في بلدان معينة أن يسخرها لصالحهم طبقا لحكم المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان يجوز لأصحاب العمل أن يطلب من مواقع فيسبوك هو المشرفين على برامج واتساب وماسنجر وغيرها أن يطلب الاطلاع على سجلات محادثات ودردشات موظفين أجروها من مكان العمل إذا قدم المدير مبررات مقنعة للمحكمة تلك هي قصة موظف روماني طرد من عمله في 2007 عندما كشف صاحب عمله أنه يدردش خلال ساعات الدوام اشتكى الرجل إلى المحكمة في بلاده متهما صاحب العمل بانتهاك خصوصياته خسر القضية في رومانيا فرفع قضية أخرى أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان التي حكم قضاتها بأن الشركة تصرفت طبقا للقانون وان الموظف المطرودة خالف أنظمة الشركة التي تمنع عليه استخدام وسائل الاتصال والدردشة لأغراض عائلية وشخصية خلال الدوام بهذا ينطبق الحكم على كل بلد صدق على الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان ليس لأن الاتفاقية تمنع الدردشة الإلكترونية أثناء وقت العمل وإنما لأن الموظف المشتكي لم يحترم بنودا في عقد توظيفه تمنع عليه استخدام وسائل اتصال أثناء الدوام لأغراض شخصية وعائلية في الحقيقة تخشى الشركات الحالة الجوسسة الصناعية وتسريب أسرارها بدوافع انتقامية أو مساومة وفي هذا يبدو موقفها مفهوما ولكن القضاة حكموا أيضا بأن الاطلاع على حسابات الموظفين الإلكترونية بطريقة غير قانونية أمر غير مقبول الأهم من ذلك كله أن العملية تتم عبر القضاء وليس وفق مزاج رب العمل الذي عليه أن يثبت أن دعواه سليمة ومبرره مع حق موظفي التظلم