الكتب المستعملة تلقى رواجا في واشنطن
اغلاق

الكتب المستعملة تلقى رواجا في واشنطن

17/01/2016
ستة عشر عاما صمد خلالها متجر الكتب المستعملة هذا رغم التنبؤات بأعراض القراء عن الكتاب الورقي بول مالك المتجر الذي يقع في واشنطن يقول إن القراء ما زالوا يقبلون على شراء الكتب الورقية لاسيما المستعملة منها لا تفقد الكتب المستعملة قيمتها بعد قراءتها للمرة الأولى بعض الناس يحتفظون بها إلى الأبد لأنها أشبه بوسام فخر بعد إتمام القراء لكن الكتب تتكوم أيضا على الرفوف رغم احتفاظها بقيمتها الكتاب الورقي أثبت أن مكانته أكثر رسوخا مما كان يضمن متنبه ببلوغه فصله الأخير متاجر الكتب المستعملة تلقى رواجا متزايدا في واشنطن بينما استقرت حصة الكتاب الإلكتروني من السوق عند بنسبة عشرين في المائة تؤدي متاجر الكتب المستعملة وظيفة ثقافية في محيطها تتجاوز حدود التجربة الفردية في ابتياع الكتب الإلكترونية أو حتى الورقية منها عبر الإنترنت في هذا الحي الفقير من واشنطن قرر باولوا افتتاح متجر للكتب المستعملة ضابط البحرية المتقاعد هذا يريد لمتجره أن يتحول إلى عنوان للتفاعل الثقافي النشاطات والبرامج والكتب تشكل أسلوبا لتحويل المتجر إلى مرفق عام بالإضافة إلى برنامج مقايضة الكتب المستعملة وفي نهاية المطاف تتجسد رؤيتنا بتحول متجر الكتب المستعملة هذا إلى مقصد للقراءة بالنسبة لمحيطه سر المهنة في متاجر الكتب المستعملة يكمن في العلاقة الحميمة التي تربطها بزبائنها فالمتجر يدل على الضائقة الثقافية في محيطه لقراء يتزود منهم في كتبهم القديمة لقاء رصيد يشترون به كتبا أخرى الجزيرة واشنطن