فوز زعيمة المعارضة التايوانية المؤيدة للاستقلال بالانتخابات
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

فوز زعيمة المعارضة التايوانية المؤيدة للاستقلال بالانتخابات

16/01/2016
العلاقات مع الصين تتحكم في الانتخابات في تايوان وبرامج المرشحين لرئاسة الجزيرة العائمة في بحر الصين زعيمة المعارضة التايوانية تولي أهمية قصوى الاستقلال الجزيرة في وجه المطالبين بانتفاء الحكم الذاتي عنها وإعادة سيادتها إلى الصين كما كان الحال عليه عام ألف وتسعمائة وتسعة وخمسين لفترة ثماني سنوات شهدت تايوان سياسة تقارب غير مسبوقة مع الصين في عهد الرئيس الحالي الذي ينتمي إلى الحزب القومي في هذه الانتخابات البرلمانية والرئاسية يتنافس على منصب رئاسة البلاد ثلاثة مرشحين أركسوا عن حزب الكومينتانج الحاكم وزعيمة المعارضة تاينبونغ عن الحزب التقدمي الديمقراطي وجيمس سونغ عن حزب الشعب أولا يبلغ عدد الناخبين نحو ثمانية عشر مليونا وستمائة ألف شخص يختار الناخبون رئيس البلاد ونائبه والنواب لولاية مدتها أربع سنوات وصول رئيسة الحزب الديمقراطي المعارض إلى سدة الحكم يطرح مجمل تساؤلات حول مصير العلاقات بين تايبيه وبكين ويطرحوا شكوكا حول احتمال تدهور العلاقات مع العملاق الصيني مع ما يعني ذلك من تداعيات سيئة باخطمة أمنا بيجين أكبر شريك تجاري لتايوان في العام ألفين واثني عشر فاز الرئيس الحالي بحصوله على 7 ملايين وستمائة وخمسين ألف صوت وحقق حزب الكومنتانغ الأغلبية المطلقة في الانتخابات البرلمانية وقد بنى علاقة متميزة مع الصين في حوادث متفرقة في البلاد آخرها وقع خلال احتفال رفع فيه فنانون مشهورون علما تايوان أتت ردة فعل الرسميين مستنكرة لقضيته ينقسم التايوانيون حولها منذ عقود وهي ووجوب عدم إغضاب الصين حتى ولو كان الأمر على حساب حرية التعبير عند البعض عام تسعة وخمسين من القرن الماضي لاجئ الوطنيون إلى تايوان بعد هزيمتهم أمام الشيوعيين منذ تلك المرحلة تعيش تايوان حكما ذاتيا من دون إعلان استقلالها رسميا