شكوك إزاء دقة تسعير المحروقات بالموازنة الأردنية
اغلاق

شكوك إزاء دقة تسعير المحروقات بالموازنة الأردنية

16/01/2016
ما عاد سائق الأجرة غسان عبد الله قادرا على تحمل تفاقم الضغوط المعيشية فهو يواصل ليله بنهاره لتأمين قوت خمسة من اطفاله وسط عانت ارتفاع السلع الحيوية مثل المحروقات محلية وضبابية تسعيرتها من قبل الحكومة هذه الضغوط إنعكست مرارة على واقعه حتى غدا لامباليا إزاء ما يدور من حوله أصوات مثل صوت غسان علت داخل البرلمان مشككة في صحة أرقام الموازنة وسط عجز ناهز مليارا وثلاثمائة مليون دولار واعتماد ما يصفه البعض بنهج الجباية من قبل الحكومة هذا الأمر تجسد في عدم وضوح تسعيرة المحروقات شهريا حتى وصلت الفجوة بين أرقامها عالمية ومحلية أكثر من سبعين في المائة بحسب ما يقول النواب والخبراء أكثر من ذلك تفرض الحكومة ضرائب على هذه السلعة تتجاوز نسبتها 40 في المائة لترتفع أسعارها وذلك كله من أجل سد عجز الموازنة العامة للدولة لا يوجد فيها شفافية لجهات ما يتم فرض رسوم وضرائب مباشرة وكلف إضافية على هذه الأسعار أو على سعر المشتقات النهائية إضافة إلى أنه يوجد أحيانا التدخلات الإدارية وبين هذا وذاك تواصل معدلات الفقر والبطالة بين الأردنيين صعودها بالطراد بدون حلول مجدية تفاقم معاناته أكثر فأكثر تلك النوعية من الضرائب والرسوم التي تثقل كاهل المواطن الجزيرة عمان