حال المهاجرين في بلجيكا وآفاق الاندماج
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

حال المهاجرين في بلجيكا وآفاق الاندماج

16/01/2016
أكبر أحياء العاصمة بروكسل تقطنه غالبية من المهاجرين بحي سكاربيك يدخل المرء عالما متعدد الأعراق واللغات نموذج لانفصال واضح بين المهاجرين والمجتمع في شرقي يقيم البلجيك وغربه يقيم المهاجرون واقع يراه العاملون سببان لحالة من العزلة وحاجزا نشأ مع الوقت كنا قبل الأحداث نعيش بشكل معقول والآن بسبب ما يراه الناس يستمعون إليه على التلفاز أصبح زبائننا يخافون وأصبحنا لا نستطيع العمل مجهودات يزيد غيابها سؤال الخطاب الإعلامي الحاد بعد أحداث باريس أدى بدوره إلى مزيد من العقبات بهذا الطريق بعد كل أزمة تتعرض لها بلجيكا تعود إلى الواجهة كلمة الاندماج قد تبدو في ظاهرها سهلة وهينة لكن على الأرض هناك انفصال بين الواقع والمأمول شهدت البلاد انفتاحا كبيرا على المهاجرين بعد نهاية الحرب العالمية الثانية احتجت حينها لأعداد كبيرة من العمال أدت إلى هجرة الكثيرين إليها بحثا عن فرص أفضل وأفرد ذلك شكلا جديدا للمجتمع البلجيكي أضحى معه الاندماج أمرا مهما في مدينة اندورد في شمال البلاد تسع مؤسسات حكومية للعمل على دمجهم من خلال برامج اجتماعية يقتضي الأمر كما يقول القائمون عليه العمل بشكل مشترك لإنجاح البرنامج من الطرفين الأمر ليس سهلا ولكن باعتبارك أن الانتماء جاء يستلزم تعلم اللغة من قبل المهاجرين والتعرف إلى ثقافة المجتمع لكن في حالات كثيرة فإن من يأتي إلينا لا يكون على تعليم في حياته سيكون الأمر أكثر صعوبة ولكن أنا بأن برامجنا ملائمة جدا للمهاجرين ملائمة قد لا يتفق معها باحثون في المجال ويرون مشكلة الناتجة عن عقود من التهميش والإهمال إذا نظرنا إلى الطريقة التي ينشأ فيها المهاجرون وكيف يراه المجتمع نجد أن تصرفات ضدهم غير عادلة ينظر إلى المهاجر عادة على أن مكانه والتعليم الفني وتخصص والأماكن الأصل ضروري البلجيكي الأصلية ومن ثم إذا أراد الحصول على مضيفة قد يكون اسمه أو لون وشعره حائل بينه وبين ذلك وهو ما يستدعي تغييرا كبيرا في السياسات لكن البلاد بعد أحداث باريس تشهد واقعا مختلفا تتغير فيه أولويات السياسة وهو ما قد لا يعجل بطرح الأمر على طاولة النقاشات عبد الله الشامي الجزيرة أنتويرب شمال بلجيكا