احتجاجات الموقوفين في سجن رومية بلبنان
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

احتجاجات الموقوفين في سجن رومية بلبنان

16/01/2016
في الأشرفية ضجيج عالي وقلق عارم ففي قلب هذه المنطقة البيروتية وتحديدا في الطبقة السادسة من هذا المبنى حل ضيف ثقيل الوطأة على السكان هنا بات يعيش حرا طليقا منذ يومين رجل مدان بالتآمر لإحداث فتنة مذهبية في لبنان وإلى الموقف السفلي لهذا المبنى كان المدان المخلى سبيله قد نقل من دمشق أربعا وعشرين عبوة مفخخة بهدف سفك دماء اللبنانيين ولأن المدان طليق بعد ثلاث سنوات ونيف من السجن خرج الناس إلى الشوارع أي عار هذا وأي فضيحة تلك التي تقف وراء قرار محكمة التمييز العسكرية صدحت الجموع ولسان حالها يتساءلوا عن عدالة القرار القضائي بإخلاء سبيل من اعترف بتأمره مع رجل المخابرات السوري علي مملوك وبشار الأسد ولأن الحكم بالحكم يذكر اعتصم أهالي الموقوفين والمحكومين الإسلاميين مطالبين بإطلاق سراح أبنائهم فخلف جدران هذا المبنى الشهير يقبع مئات الموقوفين والمحكومين من لبنانيين وسوريين وفلسطينيين بعضهم مدان وبعضهم ينتظر منذ سنوات لكن الأكيد أن الأحكام التي طلبت بعضهم هي أضعاف مضاعفة لما صدر بحق سماحة ولي تلك الأسباب أشهر سجناء رومية سلاح الإضراب عن الطعام لعله يوصل صوتهم ويسلط الضوء على ما يصفونه بالمعايير المزدوجة في الأحكام القضائية الشديدة عليهم اللينة على الآخرين في نظرهم لكم عدالتكم ولنا عدالتنا قالت جموع لناقل المفخخات وواقع الصدمة لا يكاد يفارق شرائح كبيرة من المجتمع اللبناني التي تنظروا إلى الدولة وأجهزتها بوصفها دولة فاشلة كيف لا وهنالك من بات يعتبر من اليوم فصاعدا أن عقوبة إدخال المتفجرات للقيام بأعمال إرهابية تصل إلى ثلاث سنوات فقط وراء القضبان وبينما الحراك الشعبي وتعزز زاد الانقسام السياسي وحدة وعلت أصوات التي تبحث في خلفية وخفايا القرار القضائي بينما العقبات السياسية تقف في وجه مساعي وزير العدل لإحالة القضية إلى المجلس العدلي باسم الشعب اللبناني عبارة تصدرت ديباجة قرار المحكمة وبحكمها هذا دخلت قضية السماح طورا جديدا يصفه البعض بالعجائبي بينما يتندر كثيرون من قرار منع سماحة من السفر متسائلين هل يعجز من أدخل المتفجرات خلسة عبر الحدود عن العبور مجددا ليلتئم شمله مع صديقه في دمشق مازن إبراهيم الجزيرة بيروت