"كسر الصمت" توثق شهادات بشأن جرائم حرب في غزة
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

"كسر الصمت" توثق شهادات بشأن جرائم حرب في غزة

15/01/2016
خلال ثلاث حروب متعاقبة على قطاع غزة كان لجمعية كسر الصمت الإسرائيلية دور بارز في الكشف عن جرائم حرب ارتكبها الجيش الإسرائيلي بحق مدنيين عزل لم يكن ذلك بالطبع يروق لقادة اليمين في إسرائيل الذي اتهم وقادة الجمعية بالخيانة والتآمر مع أعدائها لنزع الشرعية عنها لينتهي الأمر أخيرا بالبدء في إجراءات لحظر نشاطها نحن نعد بمواصلة كسر الصمت نحن هنا كي نحكي ماذا يعني احتلال الشعب الفلسطيني ولينكشف ما نفعله كجنود هدفنا أن ينتهي الاحتلال لأنه يدمر المجتمع والجيش الإسرائيلي أخلاقيا سبعون جنديا وضابطا ممن شاركوا في الحرب الأخيرة على غزة خرجوا عن صمتهم وأدلوا بشهادات تحدثت عن أعمال نهب وسلب للممتلكات الفلسطينية وأخرى عن قصف عشوائي انتقام لأحياء سكنية آمنة كان هدفهم نشر الدمار ليس الا طلب الضابط منا ان نصطف بالدبابات صفا واحدا أمام حي البريج وعندما سألته أين يجب أن أصوب النار فرد بأن علي أن أختار الهدف الذي أريده شهادات جنود آخرين كانت صادمة ايضا إذ أكدت تنفيذ إعدامات ميدانية وتعمد إيذاء المدنيين الفلسطينيين العزل كنا نطلق النار من أجل تطهير المنطقة لم يكن هناك مصطلح مدنيين بالنسبة للجيش كل من يقف على بعد مائتي متر من الدبابة فهو غير بريء يأتي العمل لحظر نشاط الجمعية في سياق حملة تصعيد يشنها اليمين وعلى جمعيات حقوقية يسارية ويتهم الناشطين فيها بالخيانة والعمالة ودعم ما يسمونه إرهاب الفلسطينيين كما يأتي في خضم مسعى للحكومة الإسرائيلية لفرض رقابة صارمة على التمويل الأجنبي لهذه الجمعيات تريد حكومة اليمين إذن إخراس أي صوت داخل إسرائيل يتجرؤوا على فضح سياستها القمعية وإحراجها أمام العالم لا لسبب إلا لأنه صوت مناهض للاحتلال ومدافعون عن حقوق الفلسطينيين ولأنه صوت مؤثر يتمتع بمصداقية عالية إلياس كرام الجزيرة القدس الغربية