مضايا رمز معاناة السوريين
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

مضايا رمز معاناة السوريين

15/01/2016
أصبحت بلدة مضايا بريف دمشق المحاصرة من عناصر حزب الله حصارا منذ نحو سبعة أشهر أصبحت رمزا حقيقيا لمعاناة السوريين بإجماع مختلف الشهادات المحلية والإقليمية والدولية وإن استمر النظام في إنكار ذلك واعتبار الأنباء التي تجسد وتوثق عمق المأساة مجرد فبركة لا أساس لها من الحقيقة يشن النظام السوري وحليفه حزب الله حملة شرسة ومستمرة في محاولة تعتيم الأضواء التي سلطت على القضية الإنسانية في مضايا وغيرها من المدن السورية ومؤخرا نفى مندوب النظام في الأمم المتحدة وجود أزمة إنسانية في مضايا واصفا كل ما يتعلق بالموضوع والصور التي ظهرت للعالم بالفبركة الإعلامية تستند المعلومات بشأن الحالة الإنسانية في مضايا على معلومات كاذبة لا يوجد نقص في المساعدات الإنسانية في المدينة لكن زيف ادعاءات النظام السوري وحلفائه بدا واضحا من خلال الردود الفعل الواسعة لعدد من الدول المؤسسات الدولية التي تتعامل حاليا مع تطورات مضايا وعلى رأسها الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية واليونيسيف التابعتان لها وبدت الحقائق واضحة مع دخول قوافل هذه المنظمات البلدة ونقلها من الداخل مختلف الحقائق المتعلقة بالحصار وضحايا ووثقت منظمة اليونيسيف وفاة أحد الضحايا أمام موظفيها ندد الأمين العام للمنظمة الدولية بحصار النظام بمختلف المدن في سوريا باعتباره جريمة حرب وطالبت اللجنة الدولية للصليب الأحمر بإزالة الحصار وتوفير ممر سريع ودوري وغير مشروط من أجل ضمان سلاسة وسرعة دخول القوافل الإنسانية وإجراء عمليات الإنقاذ العاجلة المطلوبة إلى حين تحقيق المطالب برفع الحصار عن المناطق كافة حقيقة أن نحو 400 ألف شخص في سوريا يعانون بشهادة الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر وغيرها من المنظمات من سوء التغذية وعدد من المشاكل الطبية بل وبعضهم مهدد بفقدان حياته تدق جرس الإنذار من جديد حول خطورة تطورات الأزمة السورية وتداعياتها المختلفة مرعبة على جميع الصعد والأزمة توشك أن تكمل عامها الخامس