مخاوف من إلغاء مشاريع بمليارات الدولارات بقطاع النفط
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

مخاوف من إلغاء مشاريع بمليارات الدولارات بقطاع النفط

15/01/2016
وقع المحظور النفطي الذي طالما دقة الدول النفطية كبيرها وصغيرها أجراس إنذار بشأنه فقد أجبرت بأسعار النفط العالمية شركات الطاقة على إلغاء أو تأجيل مشروعات تبلغ قيمتها ثلاثمائة وثمانين مليار دولار وأوضحت مؤسسة وود ماكينزي البريطانية لاستشارات الطاقة أنه خلال الفترة ما بين عامي ألفين وستة عشر ألفين وعشرين وحدها سيجري إلغاء مشروعات تبلغ قيمتها 170 مليار دولار وهو الأمر الذي وصفته المؤسسة بأنه عملية جراحية مكتملة الأركان تجري الآن في هذا القطاع فالعديد من الشركات النفطية تعمد حاليا إلى تقليص تكاليف الإنتاج عبر إلغاء مشروعات أو إرجائها وتسريح الآلاف من العمال والموظفين خاصة وأن حجم الديون التي يرزح تحتها قطاع شركات الطاقة والتعدين يبلغ نحو تريليوني دولار ويأتي ذلك بعد أن هوت أسعار النفط بأكثر من سبعين في المائة مقارنة بمستوياتها في منتصف عام ألفين وأربعة عشر وهو التهاوي الذي يعزى إلى عوامل في مقدمتها التخمة القياسية في المعروض والمخزونات العالمية من هذه السلعة الاستراتيجية وركود الطلب وهشاشة أداء الاقتصاد العالمي وكشفت مؤسسة ماكينزي أن حجم الاحتياطات النفطية المجمعة للمشروعات التي تقرر تأجيلها منذ عام ألفين وأربعة عشر يبلغ نحو سبعة وعشرين مليار برميل الدول المنتجة للنفط كانت قد حذرت مرارا من أن تفاقم هذه الظاهرة قد يفضي إلى تهديد جدي للمعروض النفطي العالمي على المدى الطويل ومن ثم تكرار سيناريو صعود الأسعار إلى مستويات قد تضر مجددا بالاقتصاد العالمي هذا السيناريو أكدته أيضا وكالة الطاقة الدولية التي شددت على أن العالم بحاجة إلى استثمارات بقيمة 900 مليار دولار سنويا في هذا القطاع الاستراتيجي الذي بدا وكأن خريطة طريقه قد انقلبت رأسا على عقب