إجراءات أمنية مشددة على الحدود الأردنية السورية
اغلاق

إجراءات أمنية مشددة على الحدود الأردنية السورية

15/01/2016
ترى قهرا ووجع حيثما نظرت فهؤلاء السوريون فروا بأرواحهم من جحيم الموت وبراميله المتفجرة في بلدهم الذي أثخنته الحرب تقطعت بهم السبل أشهرا عند الحدود السورية الأردنية قادمين من دمشق والرقة والحسكة ودير الزور ومدن أخرى هنا في الحدالات عند الحدود الأردنية السورية يتم استقبال اللاجئين في مخيمات مؤقتة تشرف عليها هيئات إغاثية عدة وفي الحدلات أيضا تتزاحم مشاعر الخذلان والنسيان والحسرة حيث صور العالقين وسوء حالهم أقوى من أي مبرر للإبقاء عليهم وسط صحراء قاحلة موحشة ويبدو أن المعاناة لا ترحم صغيرا ولا كبيرا فجل العالقين من النساء وكبار السن وهنالك من الأطفال من فقدوا عائلاتهم ولما رحنا يعالجها صغير من ضمنهم ومرات لم تسلم الحكومة الأردنية من انتقاد منظمات دولية خلال الأسابيع والأيام الماضية بعد وقفها حركة اللجوء إلى الأردن لكنها عزت إجراءاتها إلى ما اعتبرته تخوفات أمنية ففي هذه المنطقة ينظر بعين قلقة إلى تطورات الوضع على الجهة المقابلة ويقول الجيش إنه يخشى الاختراقات الأمنية ويراقب قائمة طويلة من التحديات لكن هذا القلق يقابله قلق آخر للسوريين الفارين من حرب طاحنة ينشدون الرحمة والأمن والأمان لكنهم أصبحوا مشردين في العراء تحت برد قارس لا يرحم تامر صمادي الجزيرة