منسق أممي: حالات حرجة في مضايا
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ

منسق أممي: حالات حرجة في مضايا

14/01/2016
تحت حراب قوات النظام السوري وحزب الله وقفت شاحنات الأمم المتحدة على الحواجز التي تحاصر بلدة مضايا حاملة دفعة ثانية من مساعدات الإغاثة الإنسانية واذ يتعين عليها الدخول على دفوعات فقد تمكنت عدة شاحنات من إفراغ حمولتها التي احتوت ألبسة أطفال ومواد مدرسية بينما غاب عن المشهد الحليب والطحين مادتا الغذاء أساسيتان للرضع والكبار وقد تحدث وفد تابع للأمم المتحدة زار البلدة عن أوضاع صعبة يواجهها السكان وبينما تتدفق المساعدات بالتقطير وعلى مراحل يتعاظم نزيف الموجة في المناطق المحاصرة الضحايا الشاب محمد علوش ذو ثمانية عشر عاما الذي أسلم الروح في مضايا بعد تدهور حالته الصحية بسبب الجوع والمرض قبل ذلك ببضع ساعات توفي رضيع في بلدة معضمية الشام التي يعاني أهلها تحت التعتيم والحصار لفظ الرضيع أنفاسه الأخيرة بعد تدهور وضعه الصحي جراء انعدام مادة الحليب والأدوية وقد باءت بالفشل محاولات أسرته إخراجه من المدينة ونقله إلى أحد المستشفيات إذا رفضت قوات النظام التي تسيطر على الحواجز ذلك الطلب وتبدو فئة الأطفال أكثر الفئات تأثرا بالأوضاع المأساوية في المناطق الخاضعة للحصار فهم فضلا عن الجوع لم يحصلوا على أي تطعيمات ضد الشلل والحصبة وغيرهما من الأمراض وتعتبر منظمات الأمم المتحدة للطفولة يونيسيف ومنظمة الصحة العالمية أن إنقاذ الأطفال والرضع يستوجب رفعا شاملا وفوريا للحصار وهو الوضع الوحيد الذي سيسمح بتقييم احتياجات السكان المختلفة وإخلاء الجرحى والمرضى ذوي الحالات الحرجة لتلقي العلاج اللازم