حصار خانق على المقدادية بالعراق
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

حصار خانق على المقدادية بالعراق

14/01/2016
لليوم الثالث على التوالي يتواصل مسلسل الرعب الذي يعيشه أهل مدينة المقدادية بمحافظة ديالى شمال شرق العاصمة العراقية بغداد المدينة ذات الأغلبية السنية شهدت موجة من العنف الطائفي بعد إحكام مليشيا شيعية سيطرتها عليها بعد انفجار وقع في أحد المقاهي يوم الأحد الماضي وتسبب بمقتل وإصابة عشرات من شباب المدينة السنة والشيعة السيطرة تبعها حصارا وتعتيم إعلامي حيث تمنع الميليشيات أي طرف من دخول المدينة وسط اتهامات للحكومة العراقية وقواتها بالتواطوء مع الميليشيات في استباحة المقدادية كان أحد مظاهرها قطع الاتصالات عنها وفي ظل هذه الأجواء تتواصل التحذيرات من قيام المليشيات بارتكاب مزيد من الانتهاكات بحق أهل المدينة خصوصا فيما يتعلق بعمليات التطهير الطائفي مستفيدة من عجز وربما عدم رغبة أي جهة في الوصول للمدينة فحتى رئيس السلطة التشريعية في البلاد سليم الجبوري لم يتمكن من دخول المقدادية بعد منعه من ذلك بسبب ما قيل عن مخاوف أمنية ورغم حديث الجبوري عن إجراء عسكريا مرتقب للقوات العراقية لاستعادة المدينة وإنه لن يأخذ كثيرا من الوقت فإن الوقائع على الأرض تشير إلى غير ذلك فمصادر بالحراك الشعبي في محافظة ديالى ترى أن المليشيات ترتكب جرائم كبرى تحت غطاء سياسي يقزم تلك الجرائم وأن ما تشهده مدينة المقدادية اليوم هو استمرار لما يحصل في المحافظة من جرائم منذ سنوات وكانت مصادر أمنية في المقدادية قد أعلنت أن عددا من اعدموا من الرجال والشباب المدينة السنة على أيدي هذه المليشيات بلغ خمسة عشر شخصا بينما قال محافظ ديالى السابق عمر الحميري إنهم بالعشرات كما أكدت مصادر محلية فيها قيام المليشيات بتفجير مسجد تاسع للسنة في المدينة الأمر الذي دفع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين للتنديد باستباحة وحرق المساجد في ديالى بل واعتبر بيان للاتحاد أن ما يحدث في العراق محاولة للتغيير الديمغرافي على أسس طائفية وطالب اتحاد علماء المسلمين الدول الإسلامية والعربية والعالم بتحمل مسؤولياتها في حماية المسلمين السنة في العراق وممتلكاتهم من الانتهاكات الممنهجة على يد المليشيات الطائفية