وفاة طفل بمعضمية الشام بسبب الجوع
اغلاق

وفاة طفل بمعضمية الشام بسبب الجوع

13/01/2016
غير بعيد عن حصار الجوع في مضايا معركة امعاء خاوية أخرى في معضمية الشام بريف دمشق الغربي تتشابه امنيات المحاصرين وتبلغ أقصاها بضع لقيمات تبعد شبح الموت جوعا لأيام قليلة لا أكثر المدينة التي يفصلها عن ساحة الأمويين قلب العاصمة بضع كيلومترات دفعت الثمن غير مرة لانتفاضتها على النظام منذ أيام الثورة الأولى من القصف اليومي بالبراميل وشتى صنوف الآلة الحربية إلى سلاح الجوع الذي يفتك منذر بكارثة وشيكة مرة الحصار في معضمية الشام بمرحلتين الأولى انتهت بهدنة مع النظام لم تصمد أكثر من سبعة أشهر بعدها عادت أغلال الحصار لتكبل المدينة شهدت الفترة الماضية على نحو متقطع دخول كميات ضئيلة من المواد الغذائية لا تسمن ولا تغني من جوع ينهش جنبات المعضمية وأدى دخول شحيح للغذاء إلى ارتفاع في الأسعار وصل للحدود يصعب تخيلها لتغلق بعدها منافذ المدينة بشكل تام نقص الغذاء ترافقه ندرة في المواد الطبية تزيد من قتامة المشهد قائمة المدن والمناطق السورية التي تجابه الموت جوعا تنتقد لتلتهم مدونة أخرى من الزبداني ومضايا إلى الغوطة الشرقية وكل من داريا والمعضمية في الغوطة الغربية وصولا إلى دير الزور التي تترامى إلى المسامع أخبار أهلها الجوعى بفعل حصار يطبقه تنظيم الدولة الإسلامية من جهة وقوات النظام من جهة أخرى منذ أكثر من عام يضاف إليه تعتيم إعلامي يفرضه التنظيم على الأحياء الخاضعة له يجعل من الصعب خروج صورها إلى العالم إلا أن ما التقطته الكاميرات الهياكل البشرية في سالفاتها من المدن المحاصرة ويعطي صورة لما قد يكون عليه الحال هناك