معاناة سكان محيط جبل الشعانبي من المواجهات والتهميش
اغلاق

معاناة سكان محيط جبل الشعانبي من المواجهات والتهميش

13/01/2016
ما يربط بين مرتفعات الشعانبي ومن اختار العيش على تخومها ليس فقط مجرد حكم الجغرافيا وتصاريف الأيام فعلى مدى قرون كان الشعانبي شريان الحياة لعدد كبير من الأهالي كان ذلك قبل قرار تحويله لمنطقة عسكرية مغلقة بعد أن اتخذت مجموعات مسحلة ملجا وساحة لمواجهة الجيش والأمن التونسيين عائلة مسعود تسكن على مرمى حجر من سفوح الشعانبي اشتدد بها الحال بات تحصيل رزقها أمرا صعبا فأفرادها بات اليوم مضطرين لشراء كل المواد الأولية التي يستعملونها في صناعة بيوت النحل بعد أن كانوا يتزودون بها مجانا من الجبل ارتباط جبل الشعانبي عند التونسيين بصورة الخطر الأمني والمجموعات المسلحة يجعل من وجود بعض الأماكن الحيوية فيه أمرا غريبا بعض الشيء غير أنها مغامرة أقدم عليها أحد الأطباء الذي أقام هناك مركزا استشفائيا لعله يساهم بذلك في بث شيء من الحياة في منطقة إعتاد سكانها على أصوات القصف وأخبار الموت الأضرار الاجتماعية والأخطار الأمنية ثنائية باتت تحكم قبطها على هذه المناطق التي لم يكفها تعطل عجلة التنمية فيها ليزداد وضعها سوءا بعد أن أصبح سكانها يعيشون في حذر دائم بسبب التهديدات الأمنية الجبل تحول عند سكان المناطق المحاذية له من نعمة إلى نقمة بعد أن سكنته المجموعات المسلحة ليصبح مصدر خطر على الأهالي بعد أن كان مصدر رزق لكثيرين منهم ميساء الفطناسي الجزيرة من قرية بولعابة بولاية القصرين تونس