معاناة اللاجئين الإيرانيين في العراق
اغلاق

معاناة اللاجئين الإيرانيين في العراق

13/01/2016
عثمان شاب في مطلع العشرينات من عمره ولد ودرس وتخرج وعمل وتزوج وأنجب في ديار اللجوء قدم والده قبل أكثر من ربع قرن من إيران فأسكنتهم الحكومة العراقية في مخيم للاجئين الإيرانيين في محافظة الأنبار غرب العراق ثم نقلوا إلى هذا المخيم جنوب محافظة أربيل في عام ألفين وخمسة نحن محطمون نفسيا فمنذ ثلاثة وثلاثين عاما ونحن لاجئ عندما نقلنا من الرمادي إلى أربيل تفاءلنا خيرا لكن حكومة الإقليم لم تقدم إلينا أي مساعدات تذكر بينما تصر الحكومة العراقية على عدم منحنا الجنسية العراقية وهكذا يبدو أنني سانهي حياتي في اللجوء مثل ما فعل جدي وأبي يبدو القلق على وجوه كل هؤلاء اللاجئين الذين يصل عددهم إلى نحو 2000 لكن هناك من يسعى دوما لأن يتكلم عله يصل إلى نهاية نفق اللجوء هذا مشكلتنا كبيرة جدا ثم منذ أكثر من ثلاثين عاما ونحن لاجئون في العراق لكننا لم نمنح الجنسية العراقية رفعنا دعوى إلى المحاكم المختصة في بغداد للمطالبة بالجنسية لكن أربيل وبغداد معا سارعت إلى رفضها دون وجه حق لكننا سنسعى بكل السبل لإنقاذ أنفسنا من هذا الضياع والظلم إيران تعتبر هؤلاء اللاجئين خطرا عليها لانتمائهم إلى أحزاب كردية معارضة ومحظورة ولذلك لا تسمح لهم بالعودة إليها أما بغداد وأربيل فتعتبرانهم لاجئين عليهم أن يتحملوا مرارة اللجوء في ظل خدمات إنسانية متواضعة ومستقبل مفتوح على الاحتمالات كافه معاناة هؤلاء اللاجئين عقب كل هذه السنين صارت أكبر من لقمة خبز أو شربة ماء هي حياتهم وحياة أبنائهم التي ضاعت بين نظام سلب مواطنتهم وآخر يمنعوها عنهم أمير فندي الجزيرة مخيم كاوة جنوب أربيل