كيري: واشنطن ستلاحق تنظيم الدولة بأي مكان
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

كيري: واشنطن ستلاحق تنظيم الدولة بأي مكان

13/01/2016
إلى أين ستتجه بوصلة السياسة الخارجية الأمريكية في العام ألفين وستة عشر سؤال أجاب عنه وزير الخارجية جون كيري في خطاب طغى عليه موضوع تنظيم الدولة الإسلامية في معظم مفاصل أولويات السياسة الخارجية الأمريكية عبر العالم كيري الذي أكد ضرورة الاعتراف بنجاح التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة كاستهداف تنظيم الدولة لم يتجاهل أن واقع الميدان مازالا يكشف عن قدرات للتنظيم على التحرك لا في سوريا والعراق بل وصوله إلى ليبيا والتسلل إلى أوروبا والولايات المتحدة نفسها فاصبح ردع منتسبي تنظيم على الأرض الأمريكية أولوية وهاجسا في الوقت نفسه جهودنا موجهة ضد داعش في سوريا والعراق وحتى أيضا المحاولة لخنق محاولاتهم بأن يكون لهم فروع وأنصار بما في ذلك في الولايات المتحدة إسهام كيري في الحديث عن استراتيجيات واشنطن وخلتها حلفاؤها في التصدي للتنظيم حمل رسائل لمنافسي إدارة أوباما من الجمهوريين في عام انتخابي بامتياز بأن الديمقراطيين مازالوا يمتلكون المبادرة بعد أن استغل خصوم الداخل ملفات الخارج لمهاجمة ديمقراطيين أما فيما يخص الشأن السوري فأعاد كيري التأكيد على ضرورة الحل السلمي للصراع هناك دون تفصيل الأسلوب الأمثل لتحقيق ذلك حل قد يبدو متعثرا يوما بعد آخر قياسا بالتطورات الميدانية على الأرض دخول روسيا بغاراتها الجوية الكثيفة على خط الأزمة بل ثمة من يرى أن السياسة الخارجية الأمريكية فشلت في ضبط إيقاع التدخل الروسي في سوريا بل إن موسكو تمادت في دعمها لنظام الأسد عبر قصف مواقع المعارضة المسلحة دون الالتفات لعداد القتلى من المدنيين ووجودها كلاعب رئيسي يتحكم في مسارات الأزمة السورية عسكريا وسياسيا هو تحد يخفف كثيرا من نبرة كيري وقبله أوباما في خطابه عن حالة الاتحاد أما إيران فقد بدت المفارقة الابرز في خطاب كيري الذي اكتفى بالإشادة بالاتفاق النووي كأحد بإنجازات وزارته في العام السابق موجها شكره لطهران بعد ساعات فقط من أزمة احتجاز طاقم زورقين امريكيين في مياه الخليج من قبل القوات الإيرانية في العام الأخير من عمر إدارة أوباما تتجه الأسئلة عن أي الإنجازات التي تستحق أن توصف بالكبرى في السياسة الخارجية الأمريكية في مواجهة ملفات مفتوحة وأزمات فائقة التعقيد