حملة روسية لمكافحة التجنيد لصالح تنظيم الدولة
اغلاق

حملة روسية لمكافحة التجنيد لصالح تنظيم الدولة

13/01/2016
القصة المخيفة داعش عنوان حملة توعية أطلقتها السلطات هنا ضد تنظيم الدولة ومسرحها الجامعات والمدارس حملة تكتسب أهمية خاصة بعدما رصد في روسيا أكثر من خمسة وأربعين ألف طلب بحث في شبكة الإنترنت لمشاهدة عمليات الإعدام التي ينفذها تنظيم الدولة دون حذف الهدف من هذه الحملة هو مساعدة الآباء والشبان على فهم حقيقة هذا التنظيم وشعاراته خصوصا وأن المجندين يستعملون مصطلحات مؤثرة كصراع بين الخير والشر والتصدي للظلم عممت كتيبات على المدرسين وأولياء الأمور تتضمن ما تراه السلطات مؤشرات إلى تطرف الشخص وسبل التعامل معه خطوة تهدف إلى بناء حاجز الدفاع استباقي ضد التطرف وتواكب الإجراءات العملية الأخرى ابتكرنا برنامجا قادرا على تتبع دعاية على الإنترنت ورصدها خلال نصف ساعة دون تدخل بشري وعلى تحديد مدى الاستجابة لها جهود تصفها شخصيات مسلمة في موسكو بالإيجابية غير أنها ترى ضرورة أن توسع السلطات دور دار الإفتاء في التصدي لتنظيم الدولة محليا لضمان نجاح الحملة بينما يرى خبراء في المقابل أن المطلوب أكثر من ذلك كثير من الشبان الذين التحقوا بداعش فعلوا ذلك احتجاجا على الفساد والظلم وهذا لا يتم التطرق له وبالتالي ستغيب الفعالية لغياب الفهم الحقيقي للمسألة وعليه يرى مؤيدو هذا الرأي أن المدخل الفعال للحد من مخاطر انتشار التطرف يجب أن يركز على تعزيز الثقة بين أطياف المجتمع ومكوناته التي اهتزت كثيرا منذ انهيار الاتحاد السوفياتي يقول المسؤولون إنهم تلقوا نحو خمسين بلاغا عن اشتباه بتطرف أشخاص منذ أغسطس الماضي أرقام يرى بعض المعنيين أن الإبقاء عليها محدودة سيبقى التحدي الأكبر في ظل بعض السياسات الروسية الداخلية والخارجية