الجيل الجديد من أبناء المهاجرين ببلجيكا
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

الجيل الجديد من أبناء المهاجرين ببلجيكا

13/01/2016
جيل جديد من أبناء المهاجرين يتعلم لغة الآباء في وطن آخر ولد ونشأ هنا وتقول أوراقه الرسمية أنه بلجيكي لكنه لم يجد بعد قبولا كاملا من المجتمع حيث تشير الإحصاءات الرسمية أن خمسي أبناء المهاجرين يعانون شعورا بالرفض أسباب ذلك عدم الاندماج وضعف التعليم إضافة إلى شروط يفرضها المجتمع على هذا الجيل قبل الاعتراف به بلجيكيا الحل في أن تكون هناك هوية متعددة يقبلها المجتمع وألا يكون هناك تعارضا بين دينية وبلده لكن المجتمع يريده أن يضع الدين في مرتبة ثانية وحتى إن فعل فقد لا يقبله تماما فيصبح مختارا في كيفية التصرف يصبح بلجيكيا خالصا صورة يحاول موازنتها الشقيقان محمد ولمياء ذوي الأصل العربي ولدا لأب مصري وأم مغربية لكنهما لم يعرفا وطنا سوى بلجيكا يقولان إن الانتماء موجود لدى الأجيال الجديدة وإن سبب الصعوبات هو ضعف في التواصل مع الناس أنا اتولد هنا تعلمت اللغة هنا أنشئت ذهبت للمدرسة هنا سقوم بالعمل هنا وأولادي ممكن مستقبلا سينشئ أيضا هنا فأنا يعني أنا حياتي كلها في بلجيكا كان الأمر صعبا حين قررت ارتداء الحجاب وسبب ذلك حالة من العزلة مؤقتا أما حين فهم الناس أن ديني لا يتعارض مع كوني بلجيكية بدأت تسهل الأمور سهولة مردها تفهم الناس لهم أحيانا لكن الوضع معظم الأوقات يكون صعبا بسبب انعدام ذلك التفهم وضعهم يظل متأرجحا حتى وإن سكنت الأجواء قليلا يرى كثير من أبناء المهاجرين بلجيكا وطنا لهم ولأبنائهم من بعدهم فهم لم يعرفوا سواها لكن نظرة المجتمع لهم إبان الأزمات تجعل شعورهم بالمواطنة منقوصا عبد الله الشامي الجزيرة