معاناة سكان الأحياء العشوائية ببغداد
اغلاق

معاناة سكان الأحياء العشوائية ببغداد

12/01/2016
مئات من منازل الصفيح تتكدس في إحدى أكبر التجمعات السكانية العشوائية في العاصمة بغداد انتشرت بعد احتلال العراق عام 2003 حيث أقام آلاف الأشخاص مساكن لهم في المواقع العسكرية والمنشآت الحكومية ومنها هذا الموقع الذي يعرف باسم معسكر الرشيد والذي يعد أحد أكبر المعسكرات السابقة للجيش العراقي وقد تحول إلى أحياء سكنية عشوائية بعد نزوح مئات الأسر إليه من المحافظات الجنوبية للعراق يعيش سكان هذه الأحياء أوضاعا سيئة فهم محاطون بالفقر المدقع وتنعدم الخدمات الأساسية في هذه المنطقة يقول السكان هنا إنهم لا يرون المسؤولين الحكوميين والسياسيين إلا في مواسم الانتخابات حين تتلاحق الوعود بإيجاد حلول قانونية لأزمة إسكانهم وتحسين أوضاعهم المعيشية لكنهم أعتادوا كما يقولون على أن تذهب هذه الوعود أدراج الرياح ترتفع نسبة البطالة بين سكان المناطق العشوائية وتكاد فرص العمل تنعدم وهذا ما دفع المئات وربما الآلاف من ساكني هذه الأحياء كما يقولون للالتحاق بصفوف مليشيا الحشد الشعبي لكنهم لم يحظوا بالمعاملة ذاتها التي يحظى بها مسلحون مليشيات من مناطق أخرى يأمل آلاف من سكان المناطق العشوائية في العراق أن تضع الحكومة حدا لمعاناتهم لكن تلك الآمال قد تتلاشى في وقت تعاني فيه الدولة من عجز كبير في الميزانية وقد تتمكن بسببه الحكومة من دفع رواتب ملايين الموظفين