ثلاثة شهداء فلسطينيين برصاص الاحتلال
اغلاق

ثلاثة شهداء فلسطينيين برصاص الاحتلال

12/01/2016
مجرد العبور قرب حاجز عسكري أصبح كابوسا يؤرق الفلسطينيين أما الإعدامات الميدانية عند أي من هذه الحواجز فلها من الحجج ما لا حصر له آخرها اتهام شابين فلسطينيين بالشروع في طعن جنديا إسرائيليا عند حاجز مفرق بلدة بيت عنون شرقي الخليل قتلهم لشروط فورا محمد كوازبة احتجزه الجنود ساعات ومنع سيارات الإسعاف من انقاذه بينما تمكن الشباب من نقل جثمان الشهيد الثاني وهو عدنان المشني إلى المستشفى في مدينة الخليل وقبل ذلك بساعات ادعى الجيش الإسرائيلي أن نيران أطلقت على جنوده بسيارة عندما يعرف بحاجز الكونتينر بين جنوب الضفة الغربية ووسطه اقتحمت قوات الاحتلال مدينة بيت جالا بدعوى البحث عن مطلقي النار وتصدى لها شبان وما لبث الجنود أن أطلق رصاصا حيا بقتل الشاب سرور أبو سرور وهو من مخيم عايدة هنا عندما يبكي الرجال فإن المشهد يؤكد أن من رحل ليس مجرد رقم تضاف إلى قائمة من سبقه من الشهداء وبهذا يرتفع عدد الشهداء خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة إلى مائة وأربعة وخمسين شهيدا بينما اعتقل أكثر من خمسة آلاف نصفهم أطفال مسلسل الإعدامات اليومية مستمر حلقاته تكاد لا تختلف يحمل في بعض مشاهده دموع رجال وخوف الأطفال ولكنه لا يحمل في معظم المشاهد حتى ولو إدانة دولية لفظية تلجمه حكومة اليمين الإسرائيلي التي تستمر في استباحة كل شيء جيفار البديري الجزيرة المحتلة