انفجار إسطنبول.. وكأن التاريخ يعيد نفسه
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

انفجار إسطنبول.. وكأن التاريخ يعيد نفسه

12/01/2016
أن يفجر أحدهم أو يتفجر فذلك حدث يصبح في إسطنبول كبيرا وذا دلالة تتجاوز أهميته الفعلية هنا بالقرب من المسألة الفرعونية في ميدان السلطان أحمد في قلب المدينة الاعرق حيث الكثافة ليست سكانية وحسب بل هي الأعلى من حيث استقطاب السياح يقع تفجير بالقرب من فوج سياحي ألماني فيقتل من يقتل ويصاب من يصاب سريعا ما تعلن السلطات التركية ان شاب سوريا هو من نفذ بينما تمت التكهن حول ما هو أهم من الذي خطط ومول قيل لاحقا إنه تنظيم الدولة الإسلامية لكن ثمة ما يثير أسئلة وتساؤلات تتجاوز ما حدث إلى ما هو سياسيون استراتيجي فكيف تأتى لشاب صغير تنفيذ عمليات بهذا الحجم ولصالح من تتم شيطنة لاجئين سوريين من جواز سفر سوري يترك في موقع تفجيرات باريس إلى اتهام لاجئين منهم بالتحرش في ألمانيا ودول أوروبية أخرى وأخيرا الدفع بشاب سوري أو هذا ما قيل عن يكون وراء تفجير تركيا وليكون ضحايا تفجير هذا الشاب من الرعايا المانيا وكلتا الدولتين الأكثر كرما واستضافة للسوريين في الإقليم والغرب معا الحادة جدا يتجاوز وما هو إرهابيون أو حتى جنائي إلى ما هو استخباراتي ربما وقد يكون عملا انتقاميا من أنقرة ذات الدور الذي لا ينكروا في صراع داخل سوريا وعليها وحولها وهو ما يختلف هذه المرة عن تفجيرات سبقت فهدفه الترويع وخلق حالة من الضعر ترتبط بجنسيات دون غيرها وتاليا خلق حالة من الاحتقان وللفور شعبي ربما في بعض الدول تجاه اللاجئين وتحديدا السوريين منهم ومما يلفت قول رئيس الوزراء التركي أن المنفذ عضوا أجنبية الدولة الإسلامية ذلك يعني أن أنقرة دخلت في صراع معلن معهد التطعيم بعد أن تعرضت أعضاءه على نطاق واسع داخل البلاد لكنه يعني أيضا ما هو أخطر وأفتح وهو أن هذا التنظيم سواء تم ذلك باختراق استخباراتي أو بفعل متعمد اللاحق السوريين ليكون ضحاياه أينما كانوا وأنه عرف كيف يضرب في إسطنبول عصفورين بحجر واحد حيث ضربت تركيا وألمانيا معا انتقاما منهما وربما لتغريب تيار داخل السلطة هذين البلدين يرى أن نستقبل اللاجئين يتجاوز قدرتيهما لا الإقتصادية بل السكانية أيضا وأنه يخلق مشكلات أمنية هما في فيينا عنها هنا على أردوغان حسب ما يقول منتقدون وهو من توعد قبل سنوات قليلة جدا بأنه لن يسمح بحمى أخرى داخل سوريا أن يتنبه كما يقولون ويميز فالأعداء كثر في روسيا وسوريا وإيران والعراق وسواها وكلهم يريدون الثأر والانتقام ليس من بين هؤلاء لاجئ تتحدث بلاده ذراعيها له وعاش فيها