التحديات الأمنية في الذكرى الخامسة للثورة التونسية
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ

التحديات الأمنية في الذكرى الخامسة للثورة التونسية

12/01/2016
عام دموي ذاك الذي ودعته تونس فالإرهاب في نظر التونسيين اتخذ بعد خمس سنوات من الثورة أبعادا جديدة وشهدت تحولات نوعية لم تعد أهداف المجموعات المسلحة في الجبال وخارج المناطق السكنية فحسب بل باتت إضرابات تصيب مراكز حساسة داخل المدن لعل أبرزها متحف باردو وأحد فنادق مدينة سوسة خلفت الهجمات عشرات بين قتيل وجريح عدد الضحايا جهود الدولة للقضاء على الإرهاب تجلت خصوصا في بعض العمليات النوعية التي تمكنت خلالها قوات الأمن من تصفية بعض قياديي الجماعات المسلحة على رأسهم الجزائري لقمان أبو صخر بالإضافة إلى الكشف عن كثير من مخازن الأسلحة وتوقيف مئات من المشتبه بارتكابهم جرائم إرهابية ورافق ذلك تعيين وزير داخلية جديد وإعادة هيكلة الوزارة ويندرج في هذا الإطار إعادة هيكلة وزارة الداخلية بالفصل بين الشؤون الأمنية والشؤون المحلية بان يفرغ وزارة الداخلية في هيكليتها الجديدة للمساهمة الفاعلة في خوض الحرب على الإرهاب لكن رغم ذلك فإن الحرب على الإرهاب في تونس لا تزال تشوبها بعض النقائص تتعلق بالجانب الثقافي والاجتماعي في ظل غياب مقاربة دينية واضحة لمحاربة التطرف في صفوف الشباب بالتزامن مع استمرار المشكلات الاجتماعية وازدياد البطالة رغم الجهود التي تبذلها تونس لتثبيت تجربتها الديمقراطية الفتية يبقى الإرهاب خطرا داهما يهددها خصوصا في ظل للتداعيات المحتملة لما تعيشه ليبيا المجاورة حافظ مريبح الجزيرة