مضايا تنتظر الفرج بعد حصارها سبع أشهر
اغلاق

مضايا تنتظر الفرج بعد حصارها سبع أشهر

11/01/2016
يبدو أن صبر على الجوع قد أخذ من يوسف مأخذ لكن صبره وصبر أقرانه من سكان مضايا مما لا شك شارف على النفاد قهر الرجال هذا ليس وليد الامس بل هو نتيجة حصار ضربه على مضايا منذ سبعة أشهر مقاتلو حزب الله اللبناني ومن ورائهم جيش النظام لماذا مضايا ولماذا الآن سؤال ليس من الصعب الإجابة عليه فمضايا تعد آخر مناطق ريف دمشق الغربي التي ما تزال وخارج سيطرة جيش النظام الجيش الذي يسعى لإفراغ منطقة الزبداني بالكامل من أي وجود لقوات المعارضة كما يقول ناشطون لم يشفع لها أنها هددت النظام فيما مضى فالنظام يريدها تحت سيطرته سواء كانت مأهولة ام خاوية كما تبدو اليوم الموت إذن جوعا نتيجة الحصار أو برصاص قناصة حزب الله الذين يحاصرون المكان فإن كتيبت النجاة من هذا وذاك سيكون الموت بأحد الألغام التي زرعها الجيش النظامي في البساتين المحيطة بمضايا المصير المحتوم لكل من يحاول الخروج خلسة من هناك لا حديث هنا عن هدنة أو مصالحة كل ما هنالك هو استكمال لبند معطل في اتفاق الزبداني الفوعة القاضي بإدخال مساعدات إنسانية بشكل متزامن إلى مضايا والفوعة لكنه لم يتحدث أحد عن حل لهذه الأزمة ويبدو أن النظام مرتاح لهذه الحالة وهو على علم بأن تلك المعونات لن تسمنه ولا تغني من جوع