بدء وصول المساعدات إلى مضايا
اغلاق

بدء وصول المساعدات إلى مضايا

11/01/2016
دخلت المساعدات إلى المحاصرين في مضايقة البلدة الصغيرة في ريف دمشق الغربي من أول الثائرين على نظام الأسد وآخر البلدات خارج سيطرته في تلك المنطقة ولإخضاعها يفرض عليها مع حزب الله اللبناني حصارا خانقا منذ سبعة أشهر في اللحظة ذاتها توجهت القوافل إلى الفوعة وكفريا المواليتين لها والمحاصرتين برا من قوات المعارضة تطبيقا لاتفاق رعته الأمم المتحدة يتم بموجبه إدخال أطنان من المواد الغذائية والأدوية والملابس لعشرات آلاف المدنيين في مضايا و الفوعة وكفريا في ريف إدلب ستسد المساعدات رمق الجائعين في مضايا التي كشفت بموت شيوخها وأطفالها جوعا عن موت أشد قسوة فيما يوصف بالضمير الجمعي للعالم المتمدن والمتخلف في آن تحرك المجتمع الدولي وأخيرا بعدما لفت صور الهياكل البشرية المتحركة العالم كله وبلغ الصراخ الصاعق حدا يصعب معه صم الآذان تحركت القوافل في اللحظة التي بدأت لوائح الموت جوعا تطول بسبب حصار حربي ذلك موت الجديد بعد عروض أكثر فضائحية من أن يحتمل ماذا بعد شهر يسأل الناس من الآن فبحسب الوقائع وافق النظام السورية على إدخال المساعدات بعد رفضها تارة أو نكران الأزمة الموثقة من الأمم المتحدة تارة أخرى وعندما وصل الحرج الإعلامي أقصى درجاته عند حليفه حزب الله وبهذا المعنى فإن الحصار قائم والمساعدة أنانية ومحدودة وتدخل باستجداء من يجوع المدنيين حتى الموت وذلك اسمه في القانون الدولي جريمة الحرب ينبغي التحرك دوليا إزاءه بما يتجاوز شاحنة الطعام ومما يؤشر إلى ذلك وجود قرى ومناطق كثيرة تخضع لحصار بعضه ممتد منذ سنوات دون أن يتحرك أحد مدن الغوطة المحيطة بدمشق مركز السلطة هي الأشد معاناة وهناك أيضا دير الزور في مناطق سيطرة تنظيم الدولة سترتاح مضايا قليلا وتشيح عنها شبح الموت جوعا لأيام معدودات يعود خلالها العالم لانشغاله اليومي ويتكاتف مبعوث الأمم المتحدة رسم خطته لجمع المعارضة والنظام يربط معارضون مقاتلون وسياسيون أي مفاوضات برفع الحصار عن المدنيين ووقف قتلهم بالغارات وآخرهم مجزرة في ريف إدلب وحلب عندما دخل الحليب لأطفال مضايا كان صاروخ روسي يحتكر أقرانهم في ريفي حلب ذلك كما يقول السوريون إنه فعل الدول المتحدة على موتهم باليد أو بالسكوت القاتلة