ارتباط البريد الإلكتروني بالهواتف يزيد الضغوط النفسية
اغلاق

ارتباط البريد الإلكتروني بالهواتف يزيد الضغوط النفسية

11/01/2016
كما في كل يوم في الصباح الباكر يتدفق الموظفون عبر جسر لندن إلى قلب المدينة التجاري ليلتحقوا بمراكز عملهم وبالرغم من كون التكنولوجيا الحديثة قد سهلت الكثير من المهام في مختلف مجالات العمل فإن مركزا بحثيا توصل من خلال دراسة أجراها إلى أن للتكنولوجيا ارتدادات سلبية على الحالة النفسية للموظفين مركز مستقبل العمل استطلع ألفي عامل وموظف من قطاعات مختلفة من المصانع والمؤسسات التجارية حول استخدامهم للبريد الإلكتروني أثناء الدوام الوظيفي وخارجه ليس مهما عدد رسائل البريد الإلكتروني التي يتلقاها الموظف بل متى وكم مرة في اليوم يجد في نفسه دافعا لتفقد بريده الإلكتروني بحسب المشرف على البحث فإن الأشخاص الذين يحرصون على البقاء مطلعين على كل جديد في بريدهم الإلكتروني هم أكثر عرضة للضغوط النفسية والتوتر مما ليس عندهم الحرص نفسه سدس العاملين في بريطانيا يعانون من الضغوط النفسية والتوتر والاكتئاب وشعورهم بأنهم ملزمون بالبقاء ملتصقين ببريدهم إلكتروني سيزيد حالتهم سوءا ينقل المحللون النفسيون في المركز الإحصائيات تجارية أن هناك مليارا ومائة مليون شخص في العالم يستخدمون البريد الإلكتروني عبر هواتفهم الذكية وأن الرقم مرشح ليصل إلى حدود مليارين ومائتي مليون بحلول عام ألفين وثمانية عشر ويقول التقرير إن الذين يتفقدون بريدهم في الصباح والمساء بتسهيل من الهاتف الذكي يظنون أنهم متقدمون في المعرفة في مجال عملهم بينما واقع الحال إنهم يجعلون حياتهم أسوأ