مجلس النواب المصري الجديد يعقد أولى جلساته
اغلاق

مجلس النواب المصري الجديد يعقد أولى جلساته

10/01/2016
أول برلمان في مصر بعد انقلاب الثالث من يوليو ألفين وثلاثة عشر هو إنجاز كبير من وجهة نظر الحكومة ومؤيديها وهو برلمان باطل كما يراه رافضو الانقلاب غابت المعارضة بشكل كامل عنه أو على الادق غيبت فالبرلمان الحالي لا مكان فيه لمن هو ضد الرئيس عبد الفتاح السيسي أخطر ما يتعلق بهذا البرلمان هو تشكيلته التي تضم برأي كثيرين أبرز الكارهين لثورة الخامس والعشرين من يناير ما يعزز نظرية أنه ليس صوت الشعب وإنما هو صوت الثورة المضادة كما أن البرلمان لا يضم فقط نوابا سابقين في الحزب الوطني المنحل بل نواب مدعومين من المخابرات كما يقول البعض من مؤيدي السيسي ومع ذلك فالبرلمان الحالي ينتظر مهام ثقيلة أبرزها تمرير أكثر من 400 قانون وقعها السيسي واتفاقيات دولية كاتفاق سد النهضة الذي يعتبره كثيرون إهدار لحقوق مصر التاريخية في مياه النيل بالإضافة إلى قوانين منع التظاهر والإرهاب المثيرة للجدل فالبرلمان الجديد يكاد يكون ذا صوت واحد ومن خالف هذا الصوت كان مكانه إما داخل السجن أو تحت الثرى ومن نجا من هذا أو ذاك خرج من البلاد مكرها فهذا هو برلمان الثورة المصرية هكذا يسميه أعضاؤه إنعقد في تركيا بعضوية نواب سابقين في البرلمان الذي انتخب عقب ثورة يناير يقول هؤلاء النواب إنهم يعقدون جلسة لبرلمان شرعي انتخبه أكثر من ثلاثين مليون مصري وبين هذا البرلمان وذلك تبقى سياسة الأمر الواقع اللغة الحاكمة حتى إشعار آخر