عام جديد بأصوات إطلاق النار ودعوات للسلام باليمن
اغلاق

عام جديد بأصوات إطلاق النار ودعوات للسلام باليمن

01/01/2016
على أصوات إطلاق النار ودعوة السلام بدأ يوم آخر من عام جديد لحرب اليمن المشتعلة منذ تسعة أشهر تستمر الاستعدادات لعقد جولة ثانية من المفاوضات المباشرة بين الفرقاء بالتزامن مع اشتداد المعارك وزيادة الخروقات للهدنة المعلنة منذ الخامس عشر من ديسمبر الماضي المفاوضات المقررة في الرابع عشر من الشهر الجاري مرشحة للتأجيل بسبب التطورات الأخيرة في موقف الرئيس المخلوع صالح الوضع العسكري في جبهات القتال تحقق المقاومة الشعبية المدعومة من التحالف العربي تقدما خاصة في الجوف ولحج وسط حديث عن الاقتراب أكثر من العاصمة صنعاء انسحاب الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع صالح من بعض المناطق باتت ترافقه عمليات انتقامية تستهدف المدنيين بالدرجة الأولى تبقى تعز المحاصرة منذ شهور ضحية قصف لا يستثني الأحياء السكنية والمستشفيات استنادا للجنة الإغاثة المحلية في المدينة فالنتاين أفاد للأدوية والأكسجين اختصر أحد المسؤولين في اللجنة المشهد بالقول تعز تعيش كارثة حقيقية وفقا إحدى المنظمات الإغاثية الحوثيون زادوا من تضييق الخناق ومنعوا دخول الناس الذين يعبرون سيرا على الأقدام ويصادرون اي مقتنيات شخصية يحملها هؤلاء الأمر الذي دفع سكان المدينة إلى السير لمسافات طويلة عبر دروب جبلية وعرة لنقل المواد الغذائية على ظهرهم لماذا يطول الحسم في تعز فكلما تأخر وكلما تقدمت المقاومة الشعبية في محافظة ما زادت معاناة أهالي في أكبر المدينة اليمنية والتعجيل بناء الثقة بين الأطراف المتحاربة قبل الجلوس على طاولة الحوار لا يبدو واردا هذه الأيام على أي أساس إذن ستتشاور ووفد الحكومة الشرعية والحوثيين وقوات الرئيس المخلوع صالح هذا إذا قررت المشاركة في الجولة الثانية وإذا كان تطبيق وقف إطلاق النار صعب إلى هذه الدرجة كيف لخطة منظمة الأمم المتحدة لإنهاء الحرب أن تنجح حسب المنظمة ذاتها قتل منذ اندلاع الصراع بصورته الحالية ما لا يقل عن ستة آلاف يمني وهجر زهاء مليونين ونصف المليون من ديارهم أن الحرب وبكل تفاصيلها المأساوية على المدنيين توشك على نهايتها