تدهور الأوضاع الإنسانية ببلدتي مضايا وبقين بريف دمشق
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ

تدهور الأوضاع الإنسانية ببلدتي مضايا وبقين بريف دمشق

01/01/2016
ليس الجوع كلمة تقال في بلدتي مضايا وبقين بل هو واقع يعيشه الأهالي يوميا في ظل حصار مطبق تفرضه قوات النظام على منطقة الزبداني في ريف دمشق منذ نحو سبعة أشهر معاناة كان من المفترض أن تنتهي ضمن اتفاق هدنة الزبداني والفوعة لكن البند الخاص برفع الحصار وفتح ممرات إنسانية دائمة ما زال معطلا ليبقى الأهالي يعانون شحا كبيرا في المواد الغذائية والضرورية جوع وصل حد الموت وحالات إغماء بسبب نقص التغذية تتدفق يوميا على المراكز الطبية في مضايا وبقين في ظل نقص كبير في أدوية والإمكانات وحسب الهيئة الطبية ازدادت هذه الحالات بشكل ملحوظ في الأيام الأخيرة وخصوصا بين الأطفال وكبار السن مناشدات عديدة أطلقتها هيئات مدنية من منطقة الزبداني طالبت فيها الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بفتح ممرات إنسانية وإدخال المواد الإغاثية والطبية وذلك تنفيذا لما نص عليه اتفاق الهدنة الأخير الذي تم برعاية أممية لكن هذه المناشدات مازالت حتى اللحظة دون جدوى