انقسام داخل الاتحاد الأوروبي بشأن التعامل مع أزمة اللاجئين
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

انقسام داخل الاتحاد الأوروبي بشأن التعامل مع أزمة اللاجئين

09/09/2015
مجموعة أخرى من اللاجئين المنهكين تعبر اليونان إلى الأراضي المقدونية شمالا باتجاه صربيا ومنها إلى المجر إحدى دول الاتحاد الأوروبي ليس ثمة علامات على أن هذا التدفق الهائل للاجئين سيتوقف قريبا مع توقع وصول آلاف آخرين إلى مقدونيا في الأيام المقبلة حسب ما قالت الأمم المتحدة وبينما تتوالى محاولات عبور بكل ما تحمله من قصص المعاناة الجديدة والقديمة وافق البرلمان الأوروبي على خطة عاجلة كانت قد اقترحت في مايو أيار الماضي لإعادة توزيع طالبي لجوء الموجودين حاليا في اليونان وإيطاليا وكانت المفوضية الأوروبية قد سعت لإعادة توطين 40 ألف طالب لجوء على مدى أكثر من عامين بيد أن الدول الأوروبية لم تطوع إلا باستقبال إثنين وثلاثين ألفا منهم وهو ما دفع المفوضية إلى تغيير نهجها فاقترحت خطة إلزامية لإعادة التوزيع أثارت الجدل وقد دعا رئيس المفوضية جون كلود يونكر دول الاتحاد في خطابه أمام البرلمان الأوروبي إلى اتخاذ إجراء مشترك وحازم وجسور لحل أزمة اللجوء لا نتحدث عن أربعين ألفا ولا أتحدث عن مائة وعشرين ألفا بل عن مائة وستين ألفا هذا هو عدد اللاجئين الذين على الأوروبيين أن يتكفلوا بهم وأتمنى أن يشارك الجميع في ذلك هذه المرة لا مجال للشعر أو البلاغه ما هو مطلوب حاليا هو الفعل وتضمنت مقترحات يونكر إعادة توطين اللاجئين وفقا لحصص ثابتة وقد وضع نظام الحصص ألمانيا وفرنسا في الخط الأول حيث طلبت المفوضية من برلين استقبال 31 ألف لاجئي ومن فرنسا استضافت أربعة وعشرين ألفا وعارض يونكر خطة لتحديد قائمة دول آمنة لتسهيل عملية تحديد من يحق لهم الحصول على حق اللجوء وترحيل المهاجرين القادمين لأسباب اقتصادية وبينما أشادت ألمانيا بمقترحات يونكر قالت قوى سياسية اوروبية يمينية إن الآلية تتجاوز مفهوم الحق في اللجوء وتشجع الهجره غير النظامية مهما يكن فمن المؤكد أن عملية تسويق خطة يونكر لدى الرأي العام الأوروبي لن تكون أمرا يسيرا وذلك بالنظر إلى عدد الدول المعارضة لها في وسط أوروبا وشرقها من شأن النقاش الدائر في أروقة البرلمان الأوروبي أن يضع فكرة الوحدة الأوروبية برمتها على المحك