واقع الأمية في العالم العربي
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ

واقع الأمية في العالم العربي

08/09/2015
هل تعلم أن نحو ثمانمائة مليون أمي في العالم لا يمكنهم القراءة أو الكتابة ويكلفون نحو تريليون دولار سنويا وفق تقرير لمؤسسة أمية العالمية بل وسيواجه نحو ثمانية وستين مليون طفل غير ملتحقين بالمدارس صعوبة كبيرة في المستقبل بينما يغادر اثنان وسبعون مليون مقاعد الدراسة قبل المرحلة الثانوية أرقام تدفعك إلى التساؤل عن حال العالم العربي فأحدث تقرير التنمية البشرية كشف أن سبعة وسبعين في المائة من البالغين في الدول العربية ملمون بالقراءة والكتابة وهو ما يعني أن ثلاثة وعشرين في المائة أميون بعبارة أخرى وبحسب أرقام المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم فمن بين نحو ثلاثمائة وخمسين مليون عربي 96 مليونا أمي نسبة الإناث منهم تتجاوز ستين في المائة تقرير المنظمة أشار أيضا إلى أن نحو ستة ملايين طفل في العالم العربي ممن هم في سن الدراسة غير منخرطين في سلك التعليم كما أن ما بين عشرين وثلاثين في المائة من الأطفال الذين يلتحقون بالتعليم الأساسي يتخلفون عنه خلال المرحلة الدراسية الأولى وتستفحل مشكلة الأمية عربيا بشكل خاص في الصومال حيث تبلغ نسبتها بين السكان إثنين وستين في المائة ثم موريتانيا واليمن تتناقص تدريجيا في دول أخرى كمصر والمغرب والجزائر ثم تتحسن نسبة خصوصا في دول مثل تونس والعراق ولبنان والسعودية ويتوقعوا أن تسجيلا دول كقطر والبحرين والكويت والأردن وفلسطين هدف التخلص بشكل كبير من الأمية هذا العام محو الامية يقترن أيضا بضالة معدلات القراءة في العالم العربي التي لا تتجاوز في العالم في العام الواحد 6 دقائق مقابلة مائتي ساعة في أوروبا وأمريكا وفق ما تقوله مؤسسة الفكر العربي أضف إلى ذلك ضآلة حجم المحتوى العربي الرقمي الذي يشكل نسبة تتراوح بين اثنين وثلاثة في المائة من إجمالي محتوى شبكة الإنترنت ثلث البلدان العربية فقط وفق تقرير لليونيسكو حققت أهداف التعليم للجميع التي حددت عام 2000 وكانت النزاعات سببا رئيسيا في ذلك حيث رصدت اليونيسيف أربعة وثلاثين مليون طفل ومراهق خارج المدارس في البلدان حيث الصراعات وأبرزها سوريا والعراق أرقام تجعله هدفها محو الأمية في العالم العربي بعيد المنال في عدد كبير من الدول العربية وقد لا يتحقق إلا في حدود عام ألفين وخمسين وفق بعض التقارير